بعثة إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني عدسة: عبد السلام الفايق وفؤاد طباق
على إثر الأزمات المتتالية التي أضحى يتخبط فيها فريق نادي الإتحاد الرياضي القاسمي والتي تسببت في سقوطه إلى قسم الهواة.
نظمت ودادية قدماء لاعبي الفريق القاسمي ندوة صحفية بقاعة دار الشباب الكبرى يوم الأربعاء 30 يناير 2019 وذلك من أجل إيجاد حلول لإنقاذ الفريق من الكارثة المحققة.
حضر هذه الندوة ثلة من الرياضيين القاسميين المعروفين على الساحة الرياضية الوطنية وعلى رأسهم الإطار الوطني حمادي حميدوش وكذا رئيس عصبة الغرب لكرة القدم حكيم دومو وعدد من الأسماء الصحافية البارزة وطنيا ومحليا.
هذا، وقد ترأس هذه الندوة رئيس الودادية، اللاعب الوطني السابق إدريس اللوماري ابن الفريق القاسمي، الذي أكد في مداخلته رفقة زملائه في الودادية، أن الدافعَ الرئيسيَّ لتنظيم هاته الندوة هو الغيرةُ على الفريق القاسمي وذلك من أجل الأخذ بيد الفريق العريق نحو بر الأمان وضمان مكانته في القسم المشرف.
من جهتهم، ذكر الحاضرون بالتاريخ المشرف للنادي القاسمي الذي أنتج عددا من الأسماء البارزة في الساحة الرياضية الوطنية إلى جانب المدن المجاورة التي كان لفرقها الصيت الذائع واليوم أصبحت تلعب في قسم الهواة مثل النادي المكناسي ونهضة القنيطرة وعدد من الفرق مما جعل ودادية قدماء لاعبي فريق الإتحاد الرياضي القاسمي تدق ناقوس الخطر ويحملون مسؤولية هذا التدهور لمسيري الفريق الذين أضحوا لا يفكرون في مصلحة النادي والمدينة وأبناءها ناهيك عن أن الفريق بات يستورد لاعبين من خارج إقليم سيدي قاسم (أزيد من 10 لاعبين بالفريق من خارج سيدي قاسم) وهو ما يرهق كاهل الفريق ماديا ومعنويا ويزيد من تكاليفه ومصاريفه. خاصة وكما جاء على لسان عدد من المتدخلين أن الفريق يستفيد من منح تبلغ ما يزيد عن 900 مليون سنتيم تصرف دون جدوى ولا نتيجة تذكر.
وقد خلص اللقاء برفع عدد من التوصيات أهمها توكيل مصلحة الفريق إلى السلطات المحلية ومحاولة حل المكتب المسير الحالي، وتعيين لجنة مؤقتة تسير الفريق، في انتظار انتخاب مكتب جديد غيور على الفريق ومصلحته.
وفي ختام هذه الندوة، ارتأت الودادية تكريم نخبة من الحاضرين خاصة بعض الأسماء اللامعة في المجال الصحفي.
الصور:














روبورطاج حول الندوة
n n n n n



قم بكتابة اول تعليق