هذه حظوظ الوداد والحسنية وبركان في العبور إلى المربع الذهبي الإفريقي

تواصل الأندية الوطنية المشاركة ضمن الاستحقاقات الإفريقية لكرة القدم، صراعها القوي من أجل الدفاع عن حظوظها في المرور إلى الدور الموالي من مسابقتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية.

خطوة صغيرة تفصل الوداد عن مربع الأقوياء

يخوض فريق الوداد مباراته أمام ضيفه حوريا كونكري الغيني، والمقرر إجراؤها مساء يوم غد السبت، بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، برسم إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، بشعار الفوز، وعلى الرغم من صعوبة المباراة، فإن جماهير وأنصار « الشياطين » الحمر متفائلون من حماسة اللاعبين ومعنوياتهم المرتفعة، خصوصا مع اكتمال صفوف الفريق، بعودة لاعب الارتكاز يحيى جبران، الذي تخلف عن مباراة الذهاب، بداعي التوقيف لجمعه إنذارين، وسبق للتونسي فوزي البنزرتي مدرب الفريق، أن صرح، بأن لا شيء حسم بعد، معتبرا نتيجة التعادل السلبي، التي انتهت بها مباراة الذهاب، صعبة وملغومة، وتفرض التعامل معها بحذر، مع التحلي بالواقعية وإغلاق كل المساحات أمام الخصم الغيني.

ويراهن المدرب البنزرتي، على الفعالية الهجومية لفريق الوداد، وتفادي السقوط في فخ الأخطاء، التي قد تبعثر كل الأوراق، ما سيضيفي على المباراة، كل عوامل التشويق والإثارة، خاصة وأن أوراق الفريقين معا التقنية وكذا البشرية، باتت مكشوفة، وكان البرتغالي غوميز دا روزرا مدرب حوريا كونكري، رفض فكرة الإقصاء بعد التعادل السلبي داخل القواعد، مشيرا، إلى أن فريقه سيبدل قصارى جهده، للعودة بنتيجة إيجابية من المغرب.

ومن جهتها، عينت لجنة المسابقات التابعة لـ « الكاف »، الحكم الزامبي جوني سيكازوي، كحكم رئيسي، والإثيوبي باملاك تيسيما كبديل له، ويساعده مواطنيه صامويل أوطونغو كحكم مساعد أول وجيلبير شيريوت كحكم مساعد ثاني.

الحسنية تبحث في الإسكندرية على مفتاح العبور

حل فريق حسنية أكادير بمدينة الإسكندرية، تحسبا لملاقاة نادي الزمالك المصري، مساء يوم الأحد المقبل، في إياب دور ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، بحثا عن الفوز لأجل ضمان العبور إلى دور نصف نهائي البطولة الإفريقية، في أول إنجاز تاريخي للفريق السوسي.

ومن جهته، اعترف الأرجنتيني ميغيل غاموندي مدرب فريق الحسنية، بصعوبة المهمة، خصوصا أمام المصري، الذي بفضل تجربته الإفريقية، نجح في العودة من قلب أكادير، بتعادل سلبي، مشيرا، إلى أن مجموعته بأدائها القوي، قادرة على تجاوز كل الصعاب، بحثا عن بطاقة العبور للدور الموالي، وسيستعيد الفريق السوسي خدمات عدد من اللاعبين، الذين غابوا عن مباراة الذهاب، إما بداعي الإصابة أو بسبب عقوبة التوقيف، وسيكون عبد الكريم باعدي أبرز العائدين إلى جانب كل من عبد الكريم باسين وزميله المهاجم أيوب الملوكي، فضلا عن عبد الكريم البركاوي، وفي المقابل، يواصل المهدي أوبيلا غيابه، بداعي الإصابة.

ويعي الفريق السوسي أن طريق التأهل لن تكون معبدة، أمام خصم، يصعب هزمه داخل قواعده، حيث انتصر الفريق المصري بحصص عريضة امام خصومه ضمن منافسات الكأس الإفريقية، من قبيل اتحاد طنجة، غور ماهيا الكيني والقطن التشادي، ما سيصعب التكهن بنتيجة المباراة، والتي تميل كفتها على الورق لفائدة الزمالك المصري.

هذا، وعينت لجنة المسابقات التابعة لـ « الكاف »، طاقما تحكيميا من أنغولا لقيادة مباراة الحسنية أمام مضيفه الزمالك، يقوده هيلدر مارتينز ديكارفايو كحكم رئيسي، ويساعده مواطنيه، جارسون إيمليو دوس سانطوس كحكم مساعد أول وإيفانيلدو ميريليس لوبيز كحكم مساعد ثاني.

بركان يواجه بحذر خصمه الكيني

يستعد فريق نهضة بركان لكرة القدم، لمواجهة ضيفه غور ماهيا الكيني مساء الأحد المقبل، على أرضية الملعب البلدي ببركان، لحساب إياب دور ربع كأس الكونفدرالية الإفريقية، بمعنويات مرتفعة وبعيدا عن كل الضغوط، بعد أن كسب رهان الشوط الأول من دور الربع، حيث عاد الفريق البرتقالي بالعلامة الكاملة محققا فوزا هاما ومعنويا، خاصة وأن الفريق البركاني، بات يجيد التعامل مع مباريات الكأس الإفريقية، والتي منتحه صدارة مجموعته الأولى ضمن دور المجموعات، فضلا عن استفادته من عاملي الأرض والجمهور، ما سيعبد طريق التأهل أمامه نحو الدور الموالي من البطولة الإفريقية، إن حافظ على تقدمه على مستوى الأهداف.

ومن جهته، حذر منير الجعواني مدرب فريق نهضة بركان، لاعبيه من الاستهانة بالخصم، مشيرا، إلى أن فريقه لم يحسم بعد في امر التأهل إلى الدور الموالي من المسابقة الإفريقية، خاصة وأن الفريق الكيني، سيخرج كل أوراقه لتدارك ما فاته، علما أنها المرة الأولى التي يتعرض فيها غور ماهيا للهزيمة على أرضه وبين جماهيره خلال جميع الأدوار الإقصائية للكأس الإفريقية، داعيا إلى ضرورة أخذ كل الاحتياطات اللازمة للحد من خطورة الفريق الخصم.

يأمل فريق نهضة بركان، في بلوغ المربع الذهبي للكاس الإفريقية، على حساب خصمه الكيني، وتجاوز الإنجاز الذي حققه الفريق خلال النسخة الإفريقية الماضية، عندما بلغ دور الربع وعجز عن تجاوز عائق فيتنا كلوب الكونغولي، ويرى أغلب المهتمين للشأن الكروي الوطني، أن الفريق البرتقالي وأمام ما اكتسبه من تجارب على مستوى القار السمراء خلال الفترة الماضية، بات قادرا على الذهاب إلى أبعد نقطة في بطولة كاس الكونفدرالية، إن هو حافظ على تركيزه وهدوءه في تدبير مبارياته.

إلى ذلك، عينت لجنة المسابقات داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، طاقما تحكيميا من الكونغو الديمقراطية، لقيادة مباراة نهضة بركان أمام ضيفه غور ماهيا الكيني، حيث أسندت « الكاف » مهمة الحكم الرئيسي للحكم الكونغولي « جون جاك ندالا نغامبو »، ويساعده في مهامه كل من مواطنه « أوليفي سفاري كبيني » كحكم مساعد أول ومواطنه الثاني « سليمان املادين » كحكم مساعد ثاني.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.