سيدي سليمان: مستوصف أولاد الغازي يتطلب تدخل الشريفي لفك العزلة عن مرضى الضفة الغربية

مستوصف ودار الولادة أولاد الغازي

إشراقة نيوز: محمد الكريني

دائما ونحن نتحدث عن توالي الأزمات في القطاع الصحي، إذ نسجل تدهور هذا القطاع الحيوي بإقليم سيدي سليمان خاصة بالمستشفى الإقليمي مع غياب الوسائل اللوجيستيكية أو وجودها لكن تبقى دوما خارج الخدمة كذا الموارد البشرية التي يتم سد الخصاص فيها بخريجي مركز تكوين المسعفين بالهلال الأحمر المغربي.

وعلى مستوى اللامركزيات بالإقليم فإن عددا من المستوصفات تعاني انحطاطا كبيرا من حيث الأداء المهني أو البنية التحتية.

وعلى سبيل المثال مستوصف أولاد الغازي الذي كان منذ سنوات ولت يضم دارا للولادة وكان من بين طاقمه الطبي طبيبين وعدد من الممرضين والممرضات إضافة إلى القابلات وكان المرضى يستفيدون من الخدمات الطبية والعلاجات الأولية إضافة إلى الاستفادة من الأدوية، لكن اليوم ومع كبر المدينة وتطورها وازدياد حاجيات المواطنين مع انتشار عدد من الأمراض المزمنة إلا أن الخدمات بهذا المركز تناقصت بشكل كبير وملفت للأنظار فمن سوء المعاملات الإدارية إلى انعدام الخدمات الطبية والإسعافية مرورا بقلة استفادة المرضى من الأدوية الممنوحة مجانا إلا بالواسطات والمحسوبيات، ونحن في القرن 21 ومغرب الديمقراطية وحقوق الإنسان. فأين الإدارة الوصية من كل هذا؟؟؟

وعلى مستوى البنيات: فقد كان يحج إلى هذا المستوصف عدد هائل من المواطنين وكانت سقيفة بالمدخل الرئيسي تحمي المرضى من حرارة الشمس ومن الأمطار لكن اليوم كان للإدارة الرأي المخالف بأن اجتثت هذه السقيفة وترك الوافدون على هذا المستوصف عرضة للهواء الطلق بين حرارة ومطر فأين الرفق بالإنسان صحيحا كان أو مريضا؟؟

لقد كانت للمندوب المعزول رؤية إستراتيجية خاصة به، فهل سيسير الدكتور الشريفي على نهج سلفه؟ أم أنه ستكون له الحكمة السديدة؟ خاصة وأنه ابن المنطقة ويعلم أن مستوصف أولاد الغازي يأوي ساكنة الضفة الغربية بمجملها أي ما يزيد عن 15 دوارا تنهكهم الهشاشة والفقر المميت.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.