إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني
منذ أيام وحركة غير عادية في شوارع مدينة سيدي سليمان: صباغة الرصيف وتشذيب بعض الاشجار وغيرها من الأشغال التي نالت استحسان الساكنة وحمد من أجلها الرئيس الجديد طارق العروصي مندوب وزارة الصحة المعزول.
لكن وفي الأيام الأخيرة تفاجأ سكان مدينة سيدي سليمان بعمليات عدم واجتثاث عدد من الأشجار بشارع محمد الخامس وذلك بدعوى الحفاظ على جمالية المدينة فأي منطق يدعو إلى مثل هذه الأفعال وهل احترمت المساطر القانونية لاجتثاث الأشجار خاصة وأننا نعلم أن مسطرة التشذيب فقط تستلزم عدة إجراءات وتدخل عدد من الإدارات المعنية ناهيك عن مسطرة القطع فهذا ما يطرح تساؤلات جمة علما أن عملية القطع هاته ستمس بالطابع الأخضر للمدينة وسيحرم السكان من منافع تلك الأشجار كتلطيف الحر وتوفير الظل والتخفيف من التلوث. وحتى وإن كان من المقرر تعويض تلك الأشجار المقطوعة بأشجار أخرى ستأخذ عشرات السنين لتنمو وتصير ظليلة.
إن المجلس البلدي أو الشركة المسؤولة عن هذه العملية يجب عليها أن تحافظ على هذه الأشجار وتساهم في جمالية المدينة عوض القضاء عليها مرتكبة ذنبا في حق تلك الأشجار وفي حق الساكنة.
فهل سيكون لإدارة المياه والغابات الدور الفعال لحماية باقي الأشجار والتدخل بإنجاز محضر المخالفة وحجز الوسائل التي تم بها قطع هذه الأشجار الموجودة داخل المدار الحضري والتابعة للأملاك المخزنية وليست ملكا لا للبلدية ولا لأي جهة أخرى وذلك طبقا لظهير 10-10-1917.
هذا ونحن نتحدث عن مسطرة القطع أو التشذيب لا بد من الحديث عن الجهة المستفيدة من مداخيل تلك الأشجار المقطوعة وأن ذلك يتم عن طريق سمسرة علنية والمستفيد من تلك الصفقة هو من يقوم بعملية القطع فهل المجلس البلدي لسيدي سليمان اتبع المسطرة القانونية لعملية البيع أم أن اختلالات أخرى شابت عملية تنفيذ هذا البرنامج وتستوجب تدخل المجلس الأعلى للحسابات لفتح تحقيق إلى جانب سندات الطلب الأخرى التي بين يدي زملاء جطو.





قم بكتابة اول تعليق