إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني
علمت إشراقة نيوز أن رجال الشرطة – فرقة المرور- بسيدي سليمان حرروا مخالفة لأحد أصدقاء الرئيس بعد مروره في الاتجاه الممنوع، بشارع العروبة الذي كان ممنوعا في الاتجاه الغربي مما جعل هذا الأخير يستنجد برئيس البلدية الذي حضر إلى عين المكان، وفي ردة فعل غير مسبوقة وبتطاول على رجال الشرطة الذين لا يقومون إلا بواجبهم ولرد الاعتبار لصديقه قام رئيس المجلس البلدي لسيدي سليمان بتغيير اتجاه المنع إلى الاتجاه الشرقي عكس ما كانت عليه حالة الشارع.
- ترى هل تغيير علامات التشوير يكون اعتباطيا ومن اختصاص الرئيس؟ أم أن لجنة السير والجولان هي التي تبث في مثل هذه الإجراءات وباستشارة الخبراء من ذوي الإختصاص؟
- وهل لجنة السير والجولان التي انعقد اجتماعها في شهر فبراير كان لها الرأي باقتراح مثل هذه التغييرات؟ أم أن تدليس هذه النقطة في التقرير ستكون له عواقب وخيمة على ضابط الشرطة الذي حضر الاجتماع دون أن يستخرج نسخة من المحضر الذي وقع عليه في حين الاجتماع.
- وهل عرض السيد رئيس البلدية هذه النقطة في جدول أعمال دورات المجلس البلدي وحازت على الموافقة؟؟ فأين مقرر هذه الدورة الذي اعتمده رجال الشرطة في تغيير علامة المنع؟ أم أن انفرادية الرئيس في اتخاذ القرارات ستجعل المواطن يؤدي ثمن الاستهتار بالمسؤولية؟؟
أسئلة كثيرة ينبغي للسلطات المحلية والإقليمية الإجابة عنها قبل شيوع الفوضى والشطط في استعمال السلطة، والخروج من الصمت المريب الذي يثير العديد من علامات الاستفهام… خاصة وأن تجاوزات كثيرة اقترفها هذا الرئيس أمام أعين الباشا والعامل ولا من رادع وسوف نتطرق إليها في مناسبات قادمة بالتدقيق.



قم بكتابة اول تعليق