في لقاء اليوم الوطني للمهاجر الذي أقيم بقاعة عمالة إقليم سيدي سليمان، تدخل العديد من المهاجرين لطرح مشاكلهم في حضرة عامل الإقليم الذي رحبا كان صدره ووعد بحل أغلب المشاكل.
والذي أثار انتباه الحضور وهيمن على جميع تساؤلات المهاجرين هو مشكل التعمير والبناء العشوائي.
هذا وقد طرحت مهاجرة بالديار الفرنسية لبنى الجعيوي مشكل البناء العشوائي حيث استطاع جار لها أن يغير في تصميم البناء بأن يعوض المنطقة الخضراء بالفيلا إلى بناية، ضاربا عرض الحائط المراقبة اللازمة للسلطات المحلية..
والذي أماط اللثام وكشف المستور في هذا الملف الخاص بالبناء العشوائي هو الأستاذ المتقاعد أحمد اللويزي الذي عرى كل الحقائق في تدخله حيث أن جارين له حولا بقدرة قادر فيلا إلى عمارة تحوي مخبزة ومقهى والآخر حول فيلاه إلى إعدادية خصوصية مما يزعج الساكنة في هذه المنطقة بالذات (ZONE VILLA ) .
كما حمل اللويزي في تدخله المسؤولية لرئيس المجلس البلدي السابق – الذي ساهم بشكل كبير في تفشي ظاهرة البناء العشوائي وذلك بتستره على المخالفين- والسلطة المحلية على سكوتهم على هذا الملف الذي اعتبره خرقا سافرا للقانون: وهي وضعية مخالفة للنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، لا سيما المادة 43 من القانون 90-12 المتعلق بالتعمير، والمادة 32 من المرسوم رقم : 832.92.2 المتعلق بتطبيقه.
وتعهدا منه بحل هذه المشاكل، أكد السيد العامل في مداخلته على محاسبة جميع المخالفين من مواطنين ومسؤولين وذلك بتطبيق القانون على الجميع…



قم بكتابة اول تعليق