إشراقة نيوز : في خطوة غير مسبوقة أقدم قائد قيادة دار العسلوجي على حرمان أحد الأساتذة من المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، حيث تم تسجيله للإشراف على أحد المكاتب التابعة لدائرة دار العسلوجي كما جرت العادة عند كل انتخابات جماعية أو تشريعية. لكن الأستاذ رفض هذه السنة العمل تحت إشراف هذا القائد بحكم الظروف السيئة التي تمر فيها الاجواء الانتخابية بهذه المنطقة، والمعاناة المتكررة التي يعانيها الاساتذة المشرفون على مكاتب التصويت طيلة هذا اليوم من حيث التنقل والأكل وانتشار الفوضى في جل المكاتب في غياب الأمن ومحدودية أعوان السلطة.
وفي معرض حديثه لجريدة إشراقة نيوز صرح الأستاذ قائلا : ” نضطر عند كل انتخابات للتنقل إلى القيادة يوم الخميس بعد الزوال حيث نتسلم صناديق الاقتراع مصحوبة بأوراق التصويت و محاضر الانتخاب والعدة اللازمة لسير العملية ونحملها معنا في نفس اليوم ( الخميس مساء) إلى حيث سنضطر للمبيت إما عند مقدم الدوار أو أحد أعيان القبيلة الذي يختار بعناية فائقة. ونظل ملازمين للصندوق الزجاجي طول المساء والليل و كأنه قطعة منا مخافة تسريب إحدى أوراق الاقتراع أو ضياع بعض محتوياته، وهي عملية غير محمودة العواقب، حيث من المفروض أن لا تغادر الصناديق مقر القيادة إلا في حدود الساعة السابعة صباحا من يوم الاقتراع لضمان سلامتها ووصولها إلى مقراتها في كل أمن وأمان.
وهذه السنة و عقابا لي على رفضي الاشتغال في قيادة دار العسلوجي بعدما تلقيت دعوة للعمل بمدينة سيدي سليمان، رفض هذا القائد اسقاط إسمي من التطبيق المعلوماتي للانتخابات بعمالة سيدي قاسم حتى لا يتم تسجيلي في إقليم آخر. وفي كل مرة يحاول فيها المسؤولون عن عمالة سيدي سليمان تسجيلي يصطدمون بأنني لا زلت مسجلا في التطبيق السابق رغم طلباتي المتكررة واتصالاتي المتعددة مع المقدم والشيخ منذ أكثر من أسبوعين”.
هذا هو حال رجل التعليم عند كل استحقاقات انتخابية، يتوددون إليك في البداية وعندما ” يقضيو بيك الغرض و تنجح ليهم العملية ” تصبح نكرة في انتظار الاستحقاقات المقبلة.



قم بكتابة اول تعليق