أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، أمس الأربعاء بالرباط، أن أداء الدولة لمسؤوليتها الكاملة في تأطير الشأن الديني بمختلف أبعاده يؤدي إلى تحصين المجتمع من تسرب الفكر المتطرف الذي ينتج الإرهاب.
وأوضح الوزير، في افتتاح لقاء حول “إنتاج خطاب مغاير لمناهضة الإيديولوجيات المتطرفة” ينظمه معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات والجامعة الأورومتوسطية بسلوفينيا، أنه بالإضافة إلى الدور المحوي لتكوين الأئمة في نشر الخطاب الديني المعتدل وفق الثوابت المغربية، يتعين على الدولة تلبية حاجيات الشأن الديني في مختلف أبعادها، بما فيها البعد العلمي عبر هيئة للعلماء تختص وحدها بالفتوى، والبعد اللوجيستيكي عبر بناء المساجد وتأطير الحج وغيره، والبعد الصوفي، والبعد السياسي المتمثل في المشروعية والإصلاح والعدل.
عن وكالة المغرب العربي للأنباء



قم بكتابة اول تعليق