سيدي سليمان: من يحمي المواطن من خروقات التعمير التي تهدد حياته

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني 

في إطار تهيئة مدينة سيدي سليمان والحركية الرائجة في الآونة الأخيرة حيث عدة أوراش متناثرة هنا وهناك من أجل بعض الإصلاحات.

لكن ما يثير الانتباه هو بناء سور سياج الملعب البلدي الذي لا تحترم فيه معايير الجودة والسلامة وتشوبه عدة خروقات ويندرج ضمن البناء العشوائي حيث يشيد هذا السور من غير تصاميم هندسية وتقنية وبدون دراسة جيوتقنية للتربة وبدون تصاميم الخرسانة المسلحة كما أن وجود الحائط الترابي TALUS يستوجب الدعم بالحجارة قبل أن ينهار على السور مما قد يشكل خطرا على مرتادي الملعب البلدي وعلى الجيران.

هذا ومن خلال الملاحظة بالعين المجردة يرى عدم وجود أساسات قوية ولا ركائز اسمنتية وهذا مخالف للمعايير التقنية المعمول بها وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على غياب الدراسة التقنية والمكتب التقني الذي يراقب هذه الخروقات ووجود تجاوزات تستلزم تدخل السلطات المعنية من أجل إيقاف هذه التجاوزات قبل فوات الأوان.

وهل ستكون للعامل الكياك الكلمة في محاربة البناء العشوائي ومخالفات التعمير، قبل مغادرته للتراب السليماني وتسجل عليه نقطة سلبية في ملف خدمته الذي دام طويلا، أم تكون سلطة الحلول بيد الإدارة المركزية خاصة وأن مجموعة من الفاعلين الجمعويين والسياسيين تقدموا بشكاية إلى السيد عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية من أجل حماية مدينة سيدي سليمان من خروقات التعمير التي لم تشهدها قط هذه المدينة ولا اي جماعة قروية بإقليم سيدي سليمان.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.