الدكتور الكريني يكتب: كورونا.. والإدارة بالرعب

 بقلم الدكتور إدريس الكريني 

مدير مختبر الدراسات الدولية حول تدبير الأزمات

الإدارة بالأزمة، هي تقنية تقوم على خلق أزمات وهمية ومفبركة تثير الاهتمام، على سبيل التعتيم وتصريف أزمات حقيقية بهدوء؛ وبعيدا عن الأضواء..

أمّا الإدارة بالرعب فتقوم على إثارة الخوف والفزع داخل المجتمعات بصورة تسمح بتيسير تمرير قرارات وتشريعات يصعب أو يستحيل تمريرها في الحالات العادية محليا أو دوليا..

كثيرة هي القرارات الصعبة التي اتخذت في خضم توازن الرعب خلال فترة الحرب الباردة التي ساد فيها هاجس الخوف والهلع من مواجهة نووية وشيكة، وشكلت أحداث الحادي عشر من شهر شتنبر مناسبة قاسية؛ استثمرت على نطاق واسع في تصفية الحسابات مع الخصوم، وإصدار قرارات خطيرة مسّت بكثير من الحقوق والحريات باسم مكافحة الإرهاب..

بعيدا عن نظرية المؤامرة، ثمة أسئلة تطرح نفسها بإلحاح: إيبولا، وجنون البقر، وأنفلونزا الطيور وأنفلونزا الخنازير وكورونا.. هل هي أمراض طبيعية؟ أم هي امتداد لحروب مستحدثة لتحقيق المصالح وتصفية الحسابات؛ في تحايل على المعاهدات والقانون الدوليين؟ أم تجارة جديدة تقوم على المتاجرة في آلام الناس.. بخلق الفيروس، لبيع مضاداته؟

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.