أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 137 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد إلى حدود الساعة الرابعة من زوال أمس الثلاثاء (24 ساعة الأخيرة)، لترتفع الحصيلة الإجمالية للإصابات بالمملكة إلى 6418 حالة.
13 حالة إصابة جديدة و10 حالات شفاء بجهة درعة تافيلالت
أعلنت المديرية الجهوية للصحة بجهة درعة تافيلالت، أنه تم، خلال الساعات ال24 الماضية، تسجيل 13 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، على صعيد الجهة.
وحسب المصدر ذاته، فإن الحالات الجديدة سجلت جميعها في إقليم ورزازات، ليرتفع العدد في جهة درعة تافيلالت إلى 584 حالة.
وذكرت المديرية الجهوية للصحة أن الحالات، التي كشفت التحليلات المخبرية أنها مصابة بالفيروس، موزعة بين أقاليم ورزازات (501)، وميدلت (52)، وزاكورة (14)، وتنغير (10)، والرشيدية (7).
كما أشارت معطيات المديرية إلى تسجيل شفاء 10 أشخاص بجهة درعة تافيلالت، ينتمي جميعهم إلى إقليم ورزازات، حيث تبين بعد إجراء التحاليل الطبية والسريرية خلوهم من الفيروس، ليرتفع عدد المتعافين بجهة درعة تافيلالت إلى 460 شخصا.
وبحسب التوزيع الجغرافي لحالات الشفاء، فقد سجلت 387 حالة بإقليم ورزازات، و45 حالة بإقليم ميدلت، و12 حالة بإقليم زاكورة، و9 حالات بإقليم تنغير، و7 حالات بإقليم الرشيدية.
وبلغ عدد الحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي حول احتمال الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، على مستوى الجهة، 3564 حالة.
وتتوزع هذه الحالات المستبعدة بين أقاليم ورزازات (1300 حالة) وميدلت (974 حالة)، والرشيدية (525 حالة)، وتنغير (423 حالة) وزاكورة (342 حالة).
وتهيب المصالح الصحية بسكان الجهة الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.
وعلى الصعيد الوطني، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 137 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد إلى حدود الساعة الرابعة من زوال اليوم الثلاثاء (24 ساعة الأخيرة)، لترتفع الحصيلة الإجمالية للإصابات بالمملكة إلى 6418 حالة.
14 حالة شفاء و 15 إصابة جديدة بطنجة واستقرار الوضع في باقي مناطق الجهة
أعلنت المديرية الجهوية للصحة بطنجة-تطوان-الحسيمة، اليوم الثلاثاء، أن مدينة طنجة سجلت 14 حالة شفاء و 15 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، مقابل استقرار الوضع بباقي مناطق جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وأوضحت المديرية الجهوية للصحة، في حصيلة حول الوضعية الوبائية لفيروس كورونا المستجد بالجهة، أن العدد الإجمالي لحالات الشفاء من فيروس كورونا المستجد ارتفع إلى 276 حالة، موزعة على 146 حالة شفاء بطنجة (زائد 14)، بينما بقي العدد مستقرا في 64 حالة شفاء بالعرائش و55 حالة شفاء بتطوان و10 حالات بالحسيمة وحالة شفاء واحدة بإقليم وزان.
كما ارتفعت الحصيلة الإجمالية للحالات المؤكدة على صعيد الجهة إلى 917 حالة بعد تسجيل 15 حالة جديدة بطنجة، وتتوزع الحالات المؤكدة حسب مراكز التكفل على 684 حالة بطنجة، و143 حالة بالعرائش و 76 حالة بتطوان، و 13 حالة بالحسيمة، وحالة واحدة بوزان، فيما لم تسجل أية حالة بشفشاون.
وبقي عدد الوفيات بسبب كوفيد 19 على مستوى الجهة مستقرا في 29 حالة، تنقسم على 20 حالة بطنجة، و 7 حالات بتطوان و حالتين بالعرائش.
وأعلنت وزارة الصحة في الحصيلة الوبائية اليومية أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تأتي في المرتبة الثالثة من حيث عدد الإصابات بنسبة 14,3 في المائة، بعد جهتي الدار البيضاء سطات (27,3 في المائة) ومراكش-آسفي (18,9 في المائة).
وأضافت الوزارة أن عدد الحالات المؤكدة المسجلة إلى غاية الرابعة من اليوم الجمعة بلغ 6418 حالة بالمغرب، بينما تم استبعاد 65 ألفا و 397 حالة إثر إجراء تحليل مخبري سلبي، بينما وصل عدد المتعافين إلى 2991 حالة شفاء، و عدد الوفيات إلى 188 حالة.
الوضعية الوبائية لفيروس كورونا المستجد على مستوى إقليم الحسيمة مستقرة على العموم
أكد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالحسيمة، محمد اليزناسني، أن الوضعية الوبائية لفيروس كورونا المستجد على مستوى إقليم الحسيمة مستقرة على العموم حيث لم تسجل أي حالة إصابة منذ عدة أسابيع.
وأضاف السيد اليزناسني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الثلاثاء، أن المصابين الثلاثة بفيروس كوفيد 19 الذين ما زالوا قيد العلاج يتمتعون بصحة جيدة ويحظون بمتابعة وعناية طبية خاصة بمستشفى القرب بمدينة إمزورن من قبل الأطر الطبية المدنية والعسكرية المختصة التي تم وضعها رهن إشارتهم للوقوف على حالتهم الصحية وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
وأضاف أن هؤلاء المصابين سيخضعون خلال الأيام المقبلة لتحاليل مخبرية جديدة للتأكد من مدى خلوهم من فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) ومعرفة مدى استجابتهم للعلاجات المقدمة لهم.
وأشار في السياق ذاته إلى أنه أجريت في الآونة الأخيرة العديد من التحاليل المخبرية لأشخاص قادمين من خارج إقليم الحسيمة وكانت كلها سلبية، مسجلا أنه تقرر نقل الوافدين من خارج الإقليم من الآن فصاعدا إلى مؤسسة فندقية وإخضاعهم للتحاليل المخبرية الضرورية للتأكد من خلوهم التام من فيروس كورونا.
كما نوه بالدعم المنقطع النظير التي تقدمه السلطات الإقليمية للحسيمة برئاسة السيد العامل لجميع الأطر والعاملين بقطاع الصحة، وتعبئتها ومواكبتها الدائمة للأطر الطبية والتمريضية وحرصها على تمكينها من الاضطلاع بمهامها على أكمل وجه.
وأضاف أن سلطات الإقليم خصصت فنادق لاستقبال الأطر الصحية ووفرت لهم التغذية وشروط الراحة الضرورية، وقامت باقتناء العديد من الأجهزة والمعدات الطبية الضرورية للمساعدة في جهود التصدي لجائحة كوفيدد 19.
وأشاد بالانخراط القوي والفعال لفعاليات المجتمع المدني بالحسيمة ودعمها المتواصل لجهود الأطر الصحية بالإقليم حيث ساهمت بمبادرات إنسانية خلاقة من بينها تنظيم عمليات للتبرع بالدم توخت تعزيز مخزونات الدم بالإقليم، والتبرع بمعدات ومستلزمات طبية، فضلا عن انخراطها في عمليات التوعية والتحسيس بخطورة فيروس كورونا وضرورة احترام تدابير الحجر الصحي.
ولم يفت السيد اليزناسني الإشادة عاليا بوعي والتزام ساكنة إقليم الحسيمة بتدابير الحجر الصحي والتدابير التي أقرتها السلطات المختصة لاسيما ارتداء الكمامات الوقائية، واحترام مسافة الأمان الضروية، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى والاحترام التام لتدابير حظر التجول ليلا.
جهة كلميم واد نون: استبعاد 540 حالة دون تسجيل أي إصابة جديدة بفيروس كورونا
بلغ عدد الحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي حول احتمال الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، على مستوى جهة كلميم واد نون 540 حالة، ولم يتم تسجيل أية إصابة جديدة بهذا الفيروس خلال 24 ساعة الماضية على مستوى الجهة.
ووفق الصفحة الرسمية للمديرية الجهوية للصحة بجهة كلميم واد نون على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) فإن هذه الحالات المستبعدة تتوزع بين أقاليم كلميم( 389حالة) وطانطان (94 حالة)، وسيدي إفني (50حالات)، وسبع حالات بأسا الزاك .
وبلغ عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، على صعيد جهة كلميم واد نون إلى حدود الساعة الرابعة من مساء اليوم الثلاثاء ، 43 حالة تماثلت للشفاء منها 28 حالة فيما ما زالت 15 حالة تتابع العلاجات.
5 إصابات جديدة بفاس مكناس خلال أربع وعشرين ساعة
سجلت جهة فاس مكناس خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية 5 إصابات جديدة بفيروس كوفيد 19.
وبذلك يرتفع العدد الاجمالي للحالات المؤكدة بالجهة الى 896 حالة، حسب ما علم لدى المديرية الجهوية للصحة، عند الرابعة بعد الزوال من يومه الثلاثاء.
وتوزعت الحالات الجديدة بين فاس (4) و صفرو (1). وإجمالا، تتوزع حالات الإصابة بكوفيد 19 على صعيد الجهة بين مدن فاس (545 حالة)، مكناس (117)، الحاجب (98)، تازة (55)، صفرو (43)، إفران (20)، تاونات (11)، مولاي يعقوب (7). بينما لم يسجل إقليم بولمان أية حالة حتى الآن.
ووفق حصيلة تطور وباء كوفيد 19، بلغ عدد المتعافين في الجهة 416 شخص، (ب 13 حالة شفاء جديدة) بينما استقر عدد الوفيات في 26.
يذكر أن الحصيلة الوطنية للأربع وعشرين ساعة الماضية (حتى الرابعة بعد الزوال) أشارت إلى 137 حالة إصابة جديدة ليبلغ العدد الإجمالي للمصابين 6418، حسب وزارة الصحة.
ارتفاع الحالات المستبعد إصابتها بفيروس كورونا في جهة سوس ماسة إلى 2014 حالة
ارتفع عدد الحالات التي تأكد مخبريا عدم إصابة بفيروس كورونا المستجد في جهة سوس ماسة، عند حدود الساعة الخامسة من مساء اليوم، الثلاثاء، إلى 2014 حالة، أي بزيادة 56 حالة خلال 24 ساعة الماضية.
وحسب المديرية الجهوية للصحة لجهة سوس ماسة، فقد تم تسجيل حالة شفاء جديدة في هذه الجهة، خلال الفترة نفسها، ليرتفع بذلك عدد المتعافين من داء كورونا إلى 34 شخصا.
وقد بقي عدد الإصابات بمرض كورونا في هذه الجهة مستقرا في حدود 71 حالة، منها 39 حالة في عمالة إنزكان أيت ملول، و 24 حالة في عمالة أكادير إداوتنان، و4 حالات في إقليم طاطا، وحالتين اثنتين في كل من إقليمي تارودانت، واشتوكة ايت باها. كما بقي مجموع حالات الوفاة بسبب فيروس « كوفيد 19 » في جهة سوس ماسة منحصرا في 7 وفيات، 3 منها في عمالة أكادير إداوتنان، وحالتان اثنتان في أشتوكة ايت باها، وحالة واحدة في كل من عمالة إنزكان أيت ملول وإقليم طاطا، بينما لم تسجل أية حالة وفاة في إقليمي تارودانت وتيزنيت.
استبعاد 598 حالة اشتبه في إصابتها بفيروس كورونا بإقليم آسفي
أعلنت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بآسفي عن استبعاد 598 حالة كان يشتبه في إصابتها بفيروس « كورونا » المستجد (كوفيد-19) على صعيد الإقليم، إلى حدود الساعة العاشرة من مساء اليوم الثلاثاء، بعد نتائج تحليلات مخبرية سلبية.
وحسب الحصيلة اليومية للمندوبية حول تطور الوضعية الوبائية بالإقليم، فإن العدد التراكمي للحالات المؤكدة نتيجة تحليل مخبري إيجابي يبلغ حالتين (حالة إصابة مؤكدة قيد الاستشفاء وحالة تعافي).
وأشار المصدر ذاته إلى أن عدد التحاليل المخبرية المنجزة يبلغ 600 منذ بدء الأزمة الوبائية.
وكان المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بآسفي، عبد الحكيم مستعد، قد أكد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الوضعية الوبائية على صعيد إقليم آسفي « مطمئنة ».
يذكر أن المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بآسفي اعتمدت، بتعاون مع السلطات الإقليمية والأطراف المعنية، سلسلة من التدابير الاستباقية والوقائية للحيلولة دون انتشار فيروس « كورونا » المستجد (كوفيد-19).
وذكر السيد مستعد بأن مندوبية الصحة، وفي إطار التدابير الاستباقية المتخذة، باشرت التشخيص داخل الوحدات الصناعية والمساحات الكبرى بالمدينة، بمعدل 3 وحدات في اليوم.
وهكذا، باشرت مندوبية الصحة في إنجاز التشخيص والقيام بالتحليلات الطبية لفائدة المستخدمين داخل الوحدات الصناعية والمساحات التجارية الكبرى للمدينة، بوتيرة متواصلة تعادل ثلاث وحدات في اليوم.
من جهة أخرى، قامت المندوبية بتعاون مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بإنجاز تحاليل تشخيصية لفائدة موظفي المؤسستين السجنيتين بالمدينة (السجن المحلي لآسفي وسجن مول البركي).
وتهيب المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بآسفي بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والالتزام بالتدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.
إقليم قلعة السراغنة يخلو من فيروس كورونا بعد تماثل حالتين للشفاء
غادرت حالتا شفاء تنحدران من إقليم الرحامنة، اليوم الثلاثاء، الوحدة الاستشفائية المخصصة لاستقبال مرضى (كوفيد-19) بقلعة السراغنة، وذلك بعد تماثلهما للشفاء التام من فيروس « كورونا » المستجد، ليصبح بذلك الإقليم خاليا من أية إصابة جديدة أو حالة قيد الاستشفاء.
ويتعلق الأمر بأم تبلغ من العمر حوالي 32 سنة وابنها البالغ من العمر 12 سنة، تبين بعد إجراء التحاليل الطبية والسريرية خلوهما من الفيروس.
وفي أجواء من الفرح، ودع أفراد الطاقم الطبي، المدني والعسكري، الحالتين المتبقيتين من أصل خمس حالات سبق وأن تم نقلها قبل أسبوعين من مدينة ابن جرير بإقليم الرحامنة إلى قلعة السراغنة لتلقي العلاج.
وبالمناسبة، أكد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بإقليم قلعة السراغنة، مولاي عبد المالك المنصوري، أن الحالة الصحية للمتعافيين كانت « مستقرة » طيلة مدة الاستشفاء التي بلغت في المتوسط 10 أيام، حيث لم تظهر عليهما أية مضاعفات أو أمراض مزمنة.
وأوضح الدكتور المنصوري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المصابين أخضعا للبروتوكول العلاجي المعتمد من لدن وزارة الصحة، حيث ظلا يتلقيان العلاج والعناية الطبية إلى حين شفائهما التام.
وأشار، في هذا السياق، إلى أن حالات الإصابة تخضع لتتبع ومراقبة دقيقين من لدن لجنة مختلطة تتألف من أطقم طبية، مدنية وعسكرية، إلى جانب المواكبة النفسية للتخفيف من آثار الوباء على نفسية المرضى.
وأبرز الدكتور المنصوري أن « المغرب استطاع، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التحكم في الوباء بفضل التدابير الاستباقية التي جعلت منه تجربة رائدة في مكافحة الأوبئة ومحط إشادة دولية ».
كما نوه بـ »خطوة جلالة الملك التي من خلالها أعطى تعليماته السامية لانخراط الطب العسكري إلى جانب نظيره المدني للعمل، يدا في يد، لمواجهة الجائحة ».
وعلى صعيد آخر، أبرز المسؤول الإقليمي أن الارتفاع الملحوظ لحالات الشفاء بالإقليم يعود بالأساس إلى المجهودات « الدؤوبة » للطاقم الطبي والتمريضي والإداري بالمستشفى، إلى جانب المساهمة « الوجيهة » لعمالة الإقليم.
بالمقابل، دعا السيد المنصوري ساكنة الإقليم إلى التقيد الصارم بتدابير الحجر الصحي من قبيل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات الواقية وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى، كإجراءات احترازية للحيلولة دون انتشار الوباء.
11 حالة شفاء جديدة بمراكش ترفع الحصيلة الإجمالية إلى 307
غادرت 11 حالة شفاء المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، اليوم الثلاثاء، بعد تماثلها للشفاء التام من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
ويتعلق الأمر بسبعة نساء وأربع رجال، تتراوح أعمارهم بين 3 و68 سنة، تبين بعد إجراء التحاليل الطبية والسريرية خلوهم من الفيروس، ليرتفع عدد المتعافين الذين تماثلوا للشفاء وغادروا المركز الاستشفائي إلى 307 أشخاص.
وبالمناسبة، أكد المنسق العام لـ(كوفيد-19) بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، عبد المجيد التقوي، أن متوسط مدة الاستشفاء بالنسبة لحالات التعافي تراوحت بين 09 و17 يوما، مسجلا أن هذه الحالات كانت محط مراقبة دائمة ويومية من لدن الأطر الطبية والتمريضية.
وأوضح الدكتور التقوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أغلب حالات الشفاء لم تظهر عليها أية أعراض، ولم تكن تعاني من أية مضاعفات أو أمراض مزمنة.
وأبرز أن الارتفاع المستمر في حالات الشفاء بالجهة يفسر بوعي المواطنين وتوجههم نحو المستشفيات منذ ظهور أية أعراض مشكوك فيها، إلى جانب تقليص مدة انتظار نتائج التحليلات المخبرية التي تجري بمختبر الأحياء الدقيقة التابع للمركز الاستشفائي.
وذكر بأن العدد الإجمالي للأشخاص المتكفل بهم من طرف المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش يصل حاليا إلى 122 شخصا، من ضمنهم 93 حالة ثبتت إصابتها بالفيروس و29 حالة في انتظار نتائج التحليلات المخبرية.
وبالمناسبة، أبرز الدكتور التقوي الانخراط اللامشروط للأطر الطبية وشبه الطبية والتقنية والإدارية للمركز الاستشفائي الجامعي من أجل ضمان تكفل أفضل للمرضى المصابين بفيروس « كورونا » المستجد.
سبع إصابات جديدة و28 حالة شفاء بجهة مراكش آسفي
أعلنت المديرية الجهوية للصحة بجهة مراكش آسفي، عن تسجيل سبع إصابات مؤكدة جديدة بفيروس « كورونا » المستجد (كوفيد-19)، على صعيد الجهة، خلال الـ24 ساعة الماضية، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية لعدد المصابين بالفيروس إلى 1213 حالة.
وحسب المصدر ذاته، يبلغ عدد الحالات التي تخضع للعلاج على صعيد الجهة 327 حالة بنسبة 27 في المئة، تتوزع بين عمالة مراكش (281) وأقاليم الرحامنة (23) والحوز (15) وشيشاوة (4).
وتخضع للعلاج أيضا، ثلاث حالات بالصويرة وحالة واحدة بآسفي، في حين ظل إقليم اليوسفية خاليا من أية إصابة منذ ظهور الوباء بالجهة.
وبلغ مجموع الحالات التي تماثلت للشفاء على صعيد الجهة، خلال نفس الفترة، 28 حالة شفاء، ليصل العدد الإجمالي للمتعافين إلى 836 حالة شفاء، بنسبة تصل إلى 69 في المئة. ويتوزع إجمالي حالات الشفاء بين عمالة مراكش (572) وأقاليم الرحامنة (208) والحوز (31) وشيشاوة (19) وقلعة السراغنة (4) وآسفي (1) والصويرة (1).
وبخصوص الوفيات جراء الفيروس بالجهة، فقد بلغت 50 حالة وفاة، موزعة بين عمالة مراكش (42) وإقليمي الحوز (3) والرحامنة (2)، وحالة وفاة واحدة بكل من أقاليم شيشاوة وقلعة السراغنة والصويرة، بنسبة 4 في المئة.
وأفادت المديرية الجهوية للصحة بأن إجمالي الحالات المستبعدة بعد إجراء التحاليل المخبرية بلغ 6426 حالة منذ بداية الوباء.
وتهيب المديرية الجهوية للصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.
وعلى الصعيد الوطني، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 137 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد إلى حدود الساعة الرابعة من زوال اليوم الثلاثاء (24 ساعة الأخيرة)، لترتفع الحصيلة الإجمالية للإصابات بالمملكة إلى 6418 حالة.
كما أعلنت الوزارة عن تماثل 180 حالة للشفاء من فيروس « كورونا »، خلال نفس الفترة، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي إلى 2991.
جهة العيون-الساقية الحمراء..عدم تسجيل أية حالة إصابة بفيروس كورونا منذ مطلع أبريل الفارط، واستبعاد 278 حالة
استبعدت المصالح الصحية بجهة العيون-الساقية الحمراء ما مجموعه 278 حالة إصابة بفيروس كورونا، وفق ما أعلنت عنه المديرية الجهوية للصحة. وأفاد تقرير الحالة الوبائية لكوفيد 19 الذي تصدره المديرية الجهوية للصحة بالعيون-الساقية الحمراء، بأن مدينة بوجدور سجلت 74 حالة تبين حمل أربع منها للفيروس، ومدينة العيون 142 حالة، ومدينة السمارة 62 حالة.
وتعافى كل المصابين من الفيروس بعد مكوثهم لأسابيع بالمركز الاستشفائي الجامعي مولاي الحسين بن المهدي بالعيون.
وبعد تماثل كل الحالات للشفاء، عاد عداد الإصابة بفيروس كورونا إلى الصفر بجهة العيون-الساقية الحمراء.



قم بكتابة اول تعليق