إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني
منذ سنوات والسلطات المحلية بسيدي سليمان تجاهد من أجل تحرير الملك العمومي وخاصة ما قام به القائد يونس هيدودي سواء أيام كان مكلفا بباشوية سيدي سليمان أو عند رئاسته للملحقة الإدارية الأولى وقد أبلى البلاء الحسن في إعادة رصيف الشارع للراجلين ومكافحة إستيلاء المقاهي على الرصيف العام، كما تجدر الإشارة إلى الإشادة بمجهودات القائدة مريم كديرة التي كان لها الفضل في تحرير الملك العام وخاصة ببعض أحياء الملحقة الإدارية الثانية وبكل تأكيد يرجع الفضل في ذلك إلى التوجيهات السديدة لعبد المجيد الكياك عامل الإقليم.
واليوم وبعد هذه المجهودات نجد أن السلطات المحلية لا زالت مستمرة في مكافحة السطو على الرصيف العام ومحاربة الباعة الجائلين حيث نثمن المجهودات الجبارة التي يقوم بها القائد حمزة الخدير رئيس المقاطعة الحضرية الأولى وخاصة مع حالة الطوارىء الصحية والذي نجح في تحرير العديد من الشوارع وسويقة خريبكة التي كانت تشكل مرتعا للنفايات والفوضى رغم حداثة تخرجه من المعهد الملكي.
إلى جانب كل هذه المجهودات الناجحة نجد أن أرباب محلات بيع الزيتون بشارع محمد الخامس لا يزالون يتحدون السلطات باحتلال مسافات غير قانونية من الشارع العام ناهيك عن كمية النفايات السائلة التي تنتج عن تلك البراميل التي تعطي صورة بشعة لما قامت به السلطات من مجهودات ولعل الصور رفقته خير دليل.
ليبقى السؤال المطروح: من يحمي أرباب محلات الزيتون أمام هذا الخرق السافر للتعليمات العاملية التي التزم بها جميع التجار بشارع محمد الخامس ما عدا أصحاب الزيتون؟؟ وأين هي رقابة الباشا الذي يتجول ليلا ونهارا بشارع محمد الخامس دون أن تكون له وجهة نظر في ما يقع ورغم توصله بعدة شكايات من المتضررين من هؤلاء الباعة الخارقين للقانون؟؟
الصــــور:







قم بكتابة اول تعليق