خطاب المسيرة الخضراء أرسى أسس “التنمية المستدامة” في الأقاليم الجنوبية للمملكة

قال الأكاديمي وعالم الاجتماع الإسباني، رافائيل إسبارثا مشان، إن الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ 45 للمسيرة الخضراء، أرسى أسس “التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية”.

    وأكد السيد رافائيل إسبارثا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن “خارطة الطريق التي أعلن عنها جلالة الملك لتنمية وتطوير جنوب المغرب مثيرة للاهتمام، ومن شأنها أن تحقق المزيد من التنمية والتقدم في هذه الجهة من المملكة”، مشددا على أهمية ميناء الداخلة الأطلسي في مسلسل التقدم والازدهار الذي تم إطلاقه خلال السنوات الأخيرة في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأضاف الأكاديمي الإسباني، الأمين العام السابق للحزب الاشتراكي بجزر الكناري، أن جلالة الملك أكد في خطابه بهذه المناسبة أن إنجاز هذه المنشأة المينائية الضخمة وكذا المشاريع التي تم إطلاقها في مختلف المجالات، من شأنه أن يدعم ويقوي علاقات التعاون بين المغرب وعمقه الإفريقي، مشددا على أهمية مثل هذه المشاريع، لاسيما تلك المرتبطة بالطاقات المتجددة في تنمية وتطوير الأنشطة الصناعية.

    من جهة أخرى، لاحظ رافائيل إسبارثا، الخبير في الشؤون المغاربية، أن الخطاب الملكي جدد التأكيد على تفوق ووجاهة موقف المغرب من قضية الصحراء على الرغم من الاستفزازات والمواقف العقيمة والمتجاوزة للأطراف الأخرى.

   وأوضح الأكاديمي الإسباني أن “القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي أكد للمرة الألف على أهمية موقف المغرب”، ودعا الجزائر إلى إعادة النظر في موقفها الذي يقوض توحيد المغرب الكبير وأمن واستقرار منطقة الساحل برمتها.

    وأبرز السيد إسبارثا في هذا السياق “حس المسؤولية والحكمة” الذي أبان عنه المغرب والتزم به في مواجهة الحصار المتواصل بمعبر (الكركارات)، على الرغم من استفزازات ميليشيات “البوليساريو”.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.