نبيل محمد أجناو يكتب: قراءة سوسيولوجية في براديغم الحملات الانتخابية “مراكش نموذجا”

إشراقة نيوز من مراكش: نبيل محمد أجناو

بما أن وثيقة دستور 2011 هي من تؤسس التعاقد السياسي بين الأحزاب والمواطنين دستوريا وقانونا .. وحب علينا اليوم نحن الناخبين أن نخضع حملاتها الانتخابية إلى أدوات القياس الشعبي الذي ما فتئ يتحدد بالتراث الملكي القائل: إن الإنتخابات ليست غاية في حد ذاتها وبين تراث الظرفية و حتمية الطلب المستجد المقرون بمتغيرات النقد المجتمعي للمشهد الحزبي عبر وسائل حديثة كالانفجار المعرفي و غزو الوسائط الإلكترونية للإتصال.

وهذا ما يدفعنا إلى أن نجمل معظم التساؤلات التالية:

_ ماموقع الخطاب الحزبي داخل الجدول الزمني للحملات الإنتخابية ؟؟؟؟
_ما مدى حضور المشروع أو البرنامج السياسي زمن الحملة الانتخابية ؟؟؟
_ طبيعة التسويق و إيقاعات التسويق المعرفية والنفسية والتواصلية للأشخاص المنوط بهم هذه المهمة المصيرية ؟؟
_ تفييء الناخبين حسب الحاجات والطموحات وعلى أي تشخيص تشاركي تبني اللائحة مشروعها داخل المجال الترابي للتنافس؟؟؟؟
_ كيف يمكن تقييم مؤشر الجودة للحملة الانتخابية وما هي معايير هذا التقييم؟؟؟؟
_ البعد التقني لإدارة الحملة الانتخابية ما زال يبنى فقط على المحاسبة comptabilité والمعقول confiance دون إشراك هوية وطموحات الناخب في برنامج مدير الحملة؟؟؟

أسئلة كثيرة حاولنا إستنباطها من واقع سوسيولوجي مرت به العديد من الحملات بمدينة مراكش دون أن نخوض في محددات أخرى منها التخليق و تكافؤ الفرص و العدالة التنظيمية للمجال الانتخابي و كمية اللوجستيك المعتمد زمن الحملة.

لكن في ظل متغيرات الظرفية السياسية والإقتصادية و تزامنا مع ما تعرفه المعلومة من إنفجار سريع عبر وسائل ذكية للاتصال
هل يمكن أن نرى حملات انتخابية إلكترونية موازية تستطيع فعلا أن ترد للفعل السياسي مكانته و تصنع لنا جيلا جديدا من الناخبين يفرز لنا ادوات ابتكارية جديدة لمواجهة متغيرات الظرفية السياسية والاقتصادية بالمغرب؟؟؟

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.