نبيل أجناو يكتب: الكفاءات الشبابية بين طموح المشرع السياسي و طفرة الاستقالات المتوالية ببعض الأحزاب

إشراقة نيوز: من مراكش نبيل محمد أجناو

لا يختلف إثنان على أن الوثائق المكتوبة بلغة الشباب على المستوى الإحصائي و السياسي و الاستراتيجي تفيد أن المغرب الصاعد كمفهوم لطالما كرس له عاهل البلاد كل مجهوداته بفتح اوراش تخص شباب المغرب، إلا أننا نجد المؤسسات السياسية كفضاءات تلعب دورا محوريا على مستوى المجال، الذي ينبض بحياة الشباب وتطلعاته، ما زالت تعتمد خطاب التردد و الهروب إلى الأمام تفاديا للحس النقدي الذي أضحى يمارسه عليها شبيباتها وشبابها والذي يلاقي في العديد من المناسبات والمحطات عقيدة هذا ما ألفينا عليه آباؤنا.

نموذج لهذا التردد و الاحتكارية شباب كثر طلعوا علينا هذه الأيام ينددون أو يستقيلون أو ينفرون .. شباب يجمعون على أن أدوات الصراع التي تملكوها داخل أحزابهم كانت في الأصل مغشوشة بصلاحيات منتهية أمام صراع بخلفية الإحتكارية والتوريث و مكاسب الريع الحزبي والتمثيلي.

عادل أيت بوعزة نموذج شاب مراكشي أدركته جائحة كورونا وهو بساقيه المكشوفتين يناضل بحزب الحركة الشعبية بمراكش. فنقل نضاله إلى ميدان مراكش الذي تهاوت على ساكنته الجائحة الوبائية وتداعياتها المعقدة.
أنى لشاب أن يصمد أمام إكراهات طموحاته الحزبية ومطبات أزلام الإحتكارية والريع التنظيمي من جهة وغلق الفراغ الذي سببته كورونا وما زالت بين صفوف ساكنة حيه ومجاله الممتد خارجها؟؟؟

خصوصا عندما أراد أن يحتكم إلى حسه النقدي لمحاججة سلطة كيانه الحزبي بكل الأدبيات و الأفكار والتعاقدات الذي تشبع بها للإيمان بعقيدة حزبه؟؟؟

فحري به وبالعديد من ضحايا الكولسة و التبخيس والفبركة أن ينفذ بجلده ليحافظ على مبادئه و أفكاره ورصيده النضالي مع قواعده ليختار مكرها أن يوصل صوتها إلى مراكز القرار الجماعي المحلي عبر غطاء سياسي آخر عساه أن يجد فيه شروطا تريحه من معاناة سابقه.

فمثل هذه الكفاءات إذا لم تحسن الأوساط الحزبية قراءتها علينا نحن الشباب بشكل أفقي أن نقدم لهؤلاء المناضلين كل أشكال الدعم من أجل صناعة سياسية جديدة بمواصفات عصرية متقدمة

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.