ابن جرير: توزيع مشاريع مدرة للدخل لفائدة نزيلات سابقات بالمؤسسات السجنية

أشرفت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، اليوم الاثنين بابن جرير (إقليم الرحامنة)، على توزيع معدات لدعم الأنشطة المدرة للدخل لفائدة عشر نزيلات سابقات بالمؤسسات السجنية، انخرطن في برنامج “مصالحة” في نسخته الخامسة.

  وجرى توزيع هذه المعدات، التي تصل كلفتها الإجمالية إلى 347 ألف و600 درهم، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (8 مارس)، بحضور عامل إقليم الرحامنة السيد عزيز بوينيان، والمنسق العام لمصالح مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، السيد عبد الواحد جمالي الإدريسي، وثلة من ممثلي المؤسسات والقطاعات الشريكة في مجال إعادة الإدماج.

   وحسب التوزيع الجغرافي، تنحدر المستفيدات المنخرطات في برنامج “مصالحة” والمستفيدات من هذه المعدات، من جهة الرباط سلا القنيطرة (5 نزيلات سابقات)، وجهة طنجة تطوان الحسيمة (نزيلة واحدة)، وجهة فاس مكناس (نزيلتان سابقتان)، وجهة درعة تافيلالت (نزيلة واحدة) وجهة كلميم واد نون (نزيلة واحدة).

  وتهم مشاريع النساء المستفيدات كلا من مهن المطعمة (مشروع واحد)، وبيع لحوم الدواجن (مشروع واحد)، والحلويات (مشروع واحد)، والحلاقة والتجميل (مشروع واحد)، وبيع الأغطية والأفرشة (مشروع واحد)، وكراء لعب الأطفال (مشروع واحد)، وتسمين الخراف (مشروعان) والدعم الجامعي للطلبة (مشروعان).

  كما تم تسليم دعم مالي لفائدة النزيلات المستفيدات المنخرطات في برنامج “مصالحة”، واللواتي يستفدن من مواكبة في كافة مراحل التصور وتنزيل المشاريع بتعاون مع مختلف شركاء مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء.

  وبنفس المناسبة، جرى توزيع ملابس ومواد نظافة لفائدة 240 نزيلة من المؤسسات السجنية بجهة مراكش آسفي، ثم تتبع الحضور شروحات همت حصيلة برنامج دعم الأنشطة المدرة للدخل، وكذا برنامج “مصالحة” منذ إطلاقه سنة 2017.

  وأكد السيد جمالي الإدريسي، أن مبادرة تسليم معدات لدعم الأنشطة المدرة للدخل، تندرج في إطار الاستراتيجية الرشيدة التي رسمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، والهادفة إلى ترسيخ قيم المملكة في مجال تعزيز ثقافة التضامن والتآزر والعيش بإخاء، والتي لا تكتمل إلا بتعزيز كرامة المواطن المغربي ضدا عن وضعه أو جنسه أو مكان تواجده.

  وأشار، في تصريح الصحافة، إلى أن جلالة الملك ما فتئ يحيط نزلاء ونزيلات المؤسسات السجنية بعنايته السامية، وذلك قصد خلق تغيير عميق في نظرة المجتمع للوسط السجني والعقوبة الحبسية التي لا تنقص من مواطنة السجين أو من حقوقه شيئا.

  من جانبهن، عبرت نزيلات سابقات، في تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، عن امتنانهن لجلالة الملك للعناية السامية تجاه السجناء، مشيرات إلى أنه بفضل هذا البرنامج تغيرت نظرتهن للعالم من حولهن وبدأن مشوارا جديدا في حياتهن.

  وأكدن أن مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء كانت لهن دعما وسندا في مسلسل إعادة الإدماج داخل المجتمع، معبرات عن امتنانهن لكل الأشخاص الذين قاموا بمهمة تأطيرهن ودعمهن بدءا من مرحلة الاعتقال وانتهاء عند مرحلة إعادة الإدماج.

  ومنذ إطلاقه سنة 2017، استفاد من برنامج “مصالحة” 44 نزيلا سابقا بكلفة إجمالية بلغت 2 مليون و54 ألف و363 درهم، فيما ارتفع عدد المستفيدين من الدورة الخامسة إلى 10 نزيلات سابقات بكلفة مالية تبلغ 347 ألف و600 درهم.

  يذكر أن برنامج “مصالحة”، الذي يمثل آلية مبتكرة لإعادة إدماج النزلاء المحكوم عليهم في قضايا التطرف الديني والإرهاب، تم وضعه من قبل المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وشركاء وخبراء آخرين.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.