النساء في المغرب شكلن على الدوام قوة تغيير إيجابية

أكدت سفيرة جلالة الملك بالولايات المتحدة، للا جمالة العلوي، اليوم الاثنين، أن النساء شكلن، ولايزلن، قوة تغيير إيجابية في المغرب.

وأعربت السفيرة، في كلمة لها خلال الندوة الرقمية التي نظمتها سفارة إسرائيل بواشنطن، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، حول موضوع “الشرق الأوسط واتفاقات أبراهام”،  عن “اعتزازها بتمثيل بلد شكل فيه تعزيز حقوق المرأة على الدوام أولوية لجلالة الملك وأسلافه الميامين، كما يكرس فيه الدستور المساواة بين الرجل والمرأة”.

وفي هذا الإطار، أثارت الدبلوماسية المغربية نماذج عديدة لشخصيات نسائية طبعن تاريخ المملكة، بمن فيهن فاطمة الفهرية، التي أسست جامع القرويين سنة  859 م، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا عائشة، التي تعد أول سفيرة بالعالم العربي حينما مثلت المغرب في المملكة المتحدة خلال ستينات القرن الماضي.

وبخصوص اتفاقات أبرهام، أوضحت سفيرة صاحب الجلالة أن استئناف المغرب لعلاقاته مع إسرائيل مؤخرا دشن “مرحلة جديدة من السلم والازدهار”.

وشددت على أن “سعي بلدينا إلى توطيد شراكتهما في كافة القطاعات ينبغي أن يقترن بتشجيع مساهمة المرأة”،  مشيرة إلى أن ” الانجازات التي تحققت بفضل هذه الاتفاقات، التي تمتد في الزمن، ينبغي أن تشمل النساء”.

ومضت للا جمالة العلوي قائلة “بالنسبة للنساء المغربيات اللائي يدعمن هذه الدينامية، فإن الأمر لايتعلق باغتنام فرص سياسية واجتماعية واقتصادية فحسب، بل يتجاوزه إلى الوفاء لتاريخ وهوية مشتركين، من خلال تجديد اللقاء بآلاف النساء الإسرائيليات من أصل مغربي ممن يتحدثن اللغة ذاتها ويحتفظن بالعادات الثقافية المغربية الأصيلة”.

من جانبه، أبرز السفير الإسرائيلي بواشنطن، غيلاد إردان، أنه “بينما نرزح جميعا، لاسيما المرأة، تحت وطأة تداعيات جائحة (كوفيد-19)، كان لاتفاقات أبراهام وزخم السلم الجديد الذي تشهده المنطقة وقع إيجابي”.

واعتبر أن “اتفاقات أبرهام أحدثت تحولا عميقا في المنطقة؛ حيث تشكل أساس تعاون في مجالات التجارة، والثقافة، والبحث، وكذا أنموذجا ناصعا للتسامح الديني”.

وأضاف السيد إردان أن هذا المنحى الجديد و”الرائع” يسلط الضوء على الدور الهام الذي تضطلع به المرأة في السعي نحو تحقيق السلم وتجسيده على أرض الواقع.

وأكد السفير الاسرائيلي أن ” مشاركة المرأة في بلورة اتفاقات أبرهام وخلق شراكات بين الحكومات، بل – وهذا أكثر أهمية- بين الشعوب، يسهم غاية الإسهام في تحقيق الغاية المتوخاة منها”.

وقد عرفت هذه الندوة الرقمية، التي أدارت أطوارها مديرة الاعلام والدبلوماسية العمومية لمكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية، لين روش، مشاركة ممثلين عن الهيئات الدبلوماسية للإمارات العربية والبحرين بواشنطن.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.