عرفت مدينة سيدي سليمان صحوة أمنية ملحوظة وذلك باستماتة بعض العناصر الأمنية في محاربة الجريمة بكل أنواعها نظرا لتغير عقلية رجل الأمن الذي ما فتئ ينفتح على العالم الخارجي وعلى المواطن بروح تعاونية ومواطنة صادقة طبقا لتوصيات وتوجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
لكن في ظل هذا التغيير وفي سيدي سليمان بالخصوص لا زالت بعض الأقلية من رجال الشرطة تحن إلى ماضي القهر والشطط في استعمال السلطة حيث نشاهدهم في حياتهم اليومية العادية يتعاملون بأسلوب “أنا بوليسي” .. “دير زوين” وكأنه أسلوب تهديدي ينذر بوعيد لا تحمد عقباه.
في انتظار تدخل السيد الحموشي لإعادة تربية وتكوين وتأهيل مثل هذه العناصر ترفع القبعة للأغلبية النزيهة التي تؤدي واجبها بكل تفان ومسؤولية..



قم بكتابة اول تعليق