احتفالا بالمرأة في يومها العالمي، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني: “المهرجان الإقليمي الأول للمرأة السليمانية” وذلك إشراف عمالة إقليم سيدي سليمان ودعم المجلس الإقليمي. عرف هذا المهرجان تنوعا كبيرا في الأنشطة.
أولها: مسابقة في الطبخ بمشاركة تلميذات القسم الداخلي بالمؤسسات وذلك بداخلية ثانوية علال الفاسي. إضافة إلى أمسية فنية أحياها تلامذة إقليم سيدي سليمان.
بعد ذلك شهد مركز التربية والتكوين القدس نهائيات البطولة الإقليمية لرياضة الشطرنج المدرسي، بمشاركة تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية.
وأمام مقر العمالة أعطيت انطلاقة السباق النسوي على الطريق بمشاركة 3000 تلميذة و40 امرأة جلهن من نساء التعليم، حيث كلل هذا السباق بحفل توزيع الجوائز والميداليات على الفائزات.
كما تم تكريم عدد من الوجوه النسائية الرائدة في مجال التربية والتعليم كالأستاذة فاطمة الودني والأستاذة الخمري مديرة مدرسة الشهيد رشدي عبد الكريم إضافة إلى الوجه الرياضي بطلة العالم في التايكواندو السيدة مونية بوركيك.
وإلى جانب هذه الأنشطة، أبت المديرية الإقليمية إلا أن تشرك معها في احتفالاتها الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في سباق على الطريق كذا مسابقة في الشطرنج حيث كانت الابتسامة واضحة على محايهم إلى جانب التلميذات والتلاميذ المتوجين في هذه البطولة الإقليمية.
كما شهدت ساحة العمالة عدة أكشاك وأروقة عرضت فيها التلميذات إبداعاتهن في مجال البيئة ولوحات فنية في السم والإبداع.
هذا وقد قام وفد من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بزيارة دار العجزة لتكريم المرأة بها.
وفي الثانوية التأهيلية زينب النفزاوية، أقيميت عدة أنشطة من بينها ندوة بعنوان: قراءات في مدونة الأسرة ومناظرة حول: خروج المرأة للشغل من إعداد تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية ليختتم هذا الحفل بنهائيات دوري كرة السلة فتيات.
وعلى هامش هذه الإحتفالات خصصت السيدة المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية لقاء صحفيا لبعض المنابر الإعلامية المحلية والوطنية حيث جاء تصريحها كالآتي:
n n n n nnn
من جهته بشر بالمناسبة السيد عبد الحق غسام رئيس قسم التخطيط والتجهيز بالمديرية ساكنة إقليم سيدي سليمان بعدة منجزات مستجدة على صعيد الإقليم وخاصة الضفة الغربية من مدينة سيدي سليمان حيث أخبر بإحداث مدرسة المهدي المنجرة الإبتدائية بدوار العبدسلامية وكذا إحداث مدرسة ابتدائية بالثانوية الإعدادية الفارابي وهي خطوة إيجابية من أجل تخفيف الضغط على مدرسة محمد الزرقطوني التي تعاني اكتظاظا كبيرا لا مثيل له. كما ستحظى مدرسة محمد السادس بعدة إصلاحات أهمها بناء 11 حجرة جديدة وصيانة الحجرات القديمة.
وعلى مستوى الضفة الشرقية وبحي أكدال سيتم بناء مدرسة مزيان بلفقيه الابتدائية، وإحداث مختبر للعلوم بالثانوية الإعدادية عمر بن الخطاب الإعدادية العريقة بسيدي سليمان.. ومن أجل تمكين التلاميذ من شعبة العلوم التقنية وتفادي مشاكل مغادرة هذه الشعبة لظروف التلاميذ الخاصة سيتم إحداث معملين للميكانيك والإلكترونيك بالتعليم التأهيلي. وهي بادرة يثنى على طاقم المديرية الإقليمية بها. كما سيكون لتلاميذ إقليم سيدي سليمان متنفسا جديدا من أجل صقل المواهب الفنية وذلك بعزم المديرية على إحداث مركز للتفتح الفني والأدبي بمدرسة القاضي ابن العربي الابتدائية سيضم ورشات للمسرح والموسيقى واللغات والسينما والفنون التشكيلية وهي مناسبة للتلاميذ من أجل اكتساب القدرات والآليات للكشف عن المواهب.
وعلى الصعيد القروي وفي المدارس ذات التعويض المفكك ستتم توسعة مدرسة بام بالقصيبية ومركزية القرية. وغيرها من المنجزات التي سيتم الإفراج عنها قريبا على صعيد الإقليم.
إن هذه المستجدات التي أفصح عنها السيد عبد الحق غسام ستكون بشرى خير على إقليم سيدي سليمان كونها لم تأت اعتباطا ولكن الدراسات تؤكد مدى حاجة ساكنة الإقليم لمثل هذه المشاريع وذلك بمباركة من السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي سليمان.
الصور بعدسة فؤاد طباق:














قم بكتابة اول تعليق