سيدي سليمان: من يحمي المخالفين لقوانين التعمير وهل سيطبق القانون على الجميع أم أنها تصفية حسابات

منذ تعيين السيد عبد المجيد الكياك على رأس إقليم سيدي سليمان سارع في عقد لقاءات مع المجتمع المدني بالإقليم، حيث أسفرت هذه اللقاءات عن انطلاق أولى الخطوات المحمودة المتجسدة في إيجاد حلول جذرية في كثير من الملفات التي ورثها عن سلفه الحسين أمزال الذي كان شعاره الوحيد والأوحد: السلم الاجتماعي وهو للأسف ذاك البعد الضيق الذي كرس الوضع المأساوي الذي يعيشه الإقليم اليوم.
وأول شيء يحسب للسيد عامل الإقليم هو القطيعة مع آكلي الغلة وشاتمي الملة، الذين كانوا يقطنون بمقر العمالة وطلباتهم لا تنتهي الواحدة تلو الأخرى. كما كرس اهتمامه على تنفيذ التعليمات السامية لجلالة الملك نصره الله التي تحث على خدمة المواطن وشعاره في هذه المرحلة هو الاستماع لأي مواطن صاحب حق.

n n n n nnnnnnnn

والذي لمسه المواطن السليماني عمليا هو التعليمات العاملية الصارمة بتحرير الملك العمومي بالشوارع، وإعادة هيكلة الأسواق النموذجية لتنظيم باعة القرب خصوصا شارع محمد الخامس، وذلك بتفاني طاقم السلطة الإدارية وخاصة السيد باشا المدينة بالنيابة السيد يونس هيدودي الذي يمتاز بالحزم والحنكة وتطبيق القانون بسواسية بين الباعة.

وبخصوص مخالفات البناء فيحسب للسيد العامل القرار الجريء الذي اتخذه في هذا الصدد وذلك بمراسلة المخالفين بقرارات الأمر بالهدم، إلا أن ما يحز في نفس المخالفين المصدومين من هذه القرارات هو استثناء حالة بناء مخالف لقانون التعمير وهي تهم عدم احترام صاحب الملك للتصميم المرخص له، وذلك ببناء بناية تجارية من سفلي وطابقين بدل فيلا كما هو منصوص عليه في تصميم التجزئة ودفتر التحملات بتجزئة السلام، رغم كل الإجراءات التي قام بها المسؤولون من تحرير محضر معاينة من طرف اللجنة الإقليمية للتعمير والوكالة الحضرية الذين أثبتوا المخالفة ، وكذا القرار العاملي الموجه إلى رئيس المجلس البلدي السابق تحت عدد : 4976 بتاريخ 22 سبتمبر 2014 الذي يأمر بإيقاف الورش المتعلق ببناية تجارية بدل فيلا .

هذا وبعد كل هذه الإجراءات والمراسلات لم يمتثل المعني بالأمر لأوامر السلطات الإقليمية مما يؤكد على وجود أيادي خفية توفر له الحماية وحتى نكون فعلا في وطن الحق والقانون والمساواة بين كل أطراف المجتمع يجب فتح تحقيق في هذا الملف ومعاقبة كل من ساعد في هذه المخالفة وتقديمه للعدالة، حتى يطبق القانون على الجميع، خاصة مع المرحلة الانتقالية الجديدة بنفس جديد وحكومة جديدة أهمها وجود السيد عبد الوافي لفتيت الملقب بـ “الهدام” وزيرا للداخلية والذي لم يتراجع ولم يتقاعس عن تطبيق القانون وهو ما يبعث عن الأمل في نفوس المواطنين بوجود شخصية قوية لا تتراجع ولا تستسلم لأهواء البعض. وعلى صعيد مدينة سيدي سليمان فيعتبر السيد لفتيت مدرسة تتلمذ على يديه كل من السيد سعيد التايك الباشا السابق لمدينة سيدي سليمان الكاتب العام الحالي لعمالة شفشاون والسيد يونس هيدودي باشا سيدي سليمان بالنيابة وذلك أيام اشتغالهم جميعا بإقليم الناظور والسيد عبد المجيد الكياك عامل إقليم سيدي سليمان أيام شغله منصب كاتب عام عمالة إقليم الدريوش. والأهم من هذا كله هو تمثيلهم لجلالة الملك الذي لا يفرق بين المغاربة لا أمازيغ ولا عرب فكلهم سواسية أمام القانون.

n n n n nnnnnn

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.