إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني
تكثر المقالات والكتابات حول تفاقم البناء العشوائي في الضفة الغربية من مدينة سيدي سليمان، وكيف ساهم المقدمون والشيوخ بشكل كبير في تأزم هذا الوضع. وحتى الذين بنوا مساكنهم بشكل قانوني وبترخيصات مسلمة من مصالح الجماعة هم اليوم مهددون بالهدم بعد حصول عامل الإقليم على سلطة الحلول. فكيف تعاقب العمالة أشخاصا مرخص لهم من طرف البلدية أهي حسابات ضيقة مع رئيس البلدية أم حسابات موسعة مع بعض المستهدفين من هذه القرارات أم أن المواطن سيفقد ثقته في الإدارة؟ (طلع كول الكرموس نزل شكون اللي قالها لك).
وغير بعيد عن البناء العشوائي فتشهد الضفة الشرقية أيضا استفحالا لهذه الظاهرة في تنافس كبير بين بعض المقدمين والقياد حول السبق للاستفادة من المواطن، خاصة وأن القانون يخرق على بعد أمتار من مقر العمالة ولم يحرك ساكنا ليشترى الصمت بكوب قهوة تعبيرا حقيقيا لمصطلح الرشوة المتداول بين المغاربة.



قم بكتابة اول تعليق