إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني
في كثير من اللقاءات بمقر العمالة قدم عبد الواحد بالقصري الموظف بالعمالة على أنه رئيس قسم العمل الإجتماعي وآخرها اللقاء الذي نظمته جمعية المقاولين الشباب بفندق أيمن والذي حضره كل من السيد المدير الجهوي للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بالقنيطرة والسيد مدير الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات والسيد محمد الهلالي عضو التجارة والصناعة والخدمات. وفي هذا اللقاء قدم المدعو عبد الواحد بالقصري على أنه رئيس قسم العمل الإجتماعي بالعمالة.
وبعد الاستفسار عن وضعية هذا الموظف تبين أن هذا الموظف ينتحل صفة رئاسة هذا القسم للنصب على الجمعيات وهو بعيد عنها كل البعد بل إن هذا المنصب الذي كان يشغله السيد مصطفى بنعمارة لا زال شاغرا وما هذه المناورات من الموظف المذكور إلا لفرض وجوده حتى يتمكن من الحصول على هذا المنصب، وأسلوبه في شراء ذمم الإعلاميين وقح لتلميع صورته بالإقليم، واحتمائه بالجمعيات لتتوسط له عند السيد الكاتب العام للعمالة أو السيد العامل يعتبر أسلوبا خسيسا لن يجديه نفعا إذا لم تمنحه كفاءته حق الوصول إلى ما يصبو إليه، علما أن خروقات قسم الراميد ( نظام المساعدة الطبية ) جد واضحة: حيث يستفيد عدد من الموظفين من هذه البطاقة للحصول على الامتيازات التي يتمتع بها المصنفون في صنف الفقر أو الهشاشة، خاصة وأنهم يستفيدون من أنظمة التغطية الصحية التابعة لأحد صناديق الضمان الإجتماعي.
هذا ليبقى دور الداخلية مركزيا أو السيد عبد المجيد الكياك، عامل الإقليم، محليا في تحري أخبار الموظفين المقترحين لمثل هذه المناصب الحساسة خاصة هذا القسم الذي يتعامل بأموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي سنها صاحب الجلالة لفك العزلة عن الأحياء المستهدفة. وليس لخدمة جهات معينة دون الرضوخ لأوامر خارجية عن وزارة الداخلية.
(وليست كتابة هذه الأسطر تصفية حسابات.. إنما هي رصد لواقع مدينة يعيش أبناؤها أزمات متتالية. وقد تقدم عدد من الجمعيات بعدة مشاريع فكانت تسويفات هذا الموظف المشبوه توهم هؤلاء الجمعيات بالقبول مما يشكك في نزاهة اللجنة المكلفة ضاربا عرض الحائط توصيات السيد العامل التي تؤكد على نزاهة وشفافية اللجنة في اختيار المشاريع الممولة من طرف المبادرة وحيث أن ماضي هذا الموظف الأسود لا زال يطارده، ويشكل وصمة عار على جبينه فإنه يحاول بكل الطرق كسب ود بعض الجمعيات ظانا في قرارة نفسه أنها قد تشفع له في الظفر بهذا المنصب وذلك ضرب من الخيال لأن جدارته واستحقاقه لهذا المنصب يجب أن يكون بالعمل الصادق والخالص.
هذا وغير بعيد عن قسم العمل الإجتماعي فإن أقساما أخرى تسير من قبل موظفين بالنيابة منهم من إن رؤساءهم انتقلوا إلى عمالات أخرى ومنهم من أحيلوا على التقاعد، كذلك المقاطعة الحضرية الثالثة التي يرأسها خليفة قائد وأيضا الباشوية التي يسيرها قائد نيابة عن الباشا.
وكذلك المنطقة الأمنية التي تسير بالنيابة عن المراقب العام الذي أحيل على التقاعد. وكذا الدائرتين الأمنيتين الثانية والثالثة التي تسير من طرف ضابطين ممتازين في تغييب تام لعدد من العمداء المتواجدين بالمنطقة الأمنية.
إننا لا نشكك في قدرات هؤلاء الموظفين الذين أبانوا عن جدارتهم واستحقاقهم لهذه التكليفات عكس بعض المتطفلين الذين يسيؤون إلى الإدارة المغربية وإلى سمعة من ينوبون عنهم.
هذا وقد كان المنتظر من السيد العامل بعد التحاقه بسيدي سليمان أن يطهر بيته الداخلي قبل أن يشرف على الأشغال الخارجية خصوصا وأن عددا من المقربين منه كانت روائحهم تزكم الأنوف، ومشوارهم المهني مليء بالزلات بل وإن كثير منهم يخدمون أجندة جهات معينة، وجب عليه قطع دابر كل واحد منهم…
في انتظار ذلك، تبقى يد العامل وحدها لا تصفق ولن تكون النتيجة مفرحة ما دام لم يطهر بيته من الفضوليين والخونة.



قم بكتابة اول تعليق