انتخابات تركيا: بين تقوية الاقتصاد والشعارات الرنانة

إشراقة نيوز: محمد الحرشي

لمن ستكون الغلبة في الانتخابات التركية يوم الأحد 28 ماي ؟ هل لمن هو قادر على تحسين وضعية الليرة التركية داخل بورصة أسواق المال والمعاملات التجارية في الداخل والخارج ام لمن يحسن نسج الخطابات السياسية الرنانة في التجمعات الكبيرة ومع اصحاب رؤوس ألاموال والمقاولات المختلفة ؟

الرىيس الحالي أردوغان لم يفلح في وقف نزيف تدهور الليرة التركية وصرفها في الاسواق المالية امام الدولار الأمريكي بالإضافة إلى التصخم وما ترتب عنه من غلاء المعيشة بالنسبة للفىات المجتمعية التي كانت ورقته الرابحة في الولايات السابقة.

وتعد الوضعية الاقتصادية الراهنة داخل تركيا ورقة مهمة في يد المعارضة برئاسة كمال كليتشدار اغلو لقطع الطريق امام أردوغان في ولاية أخرى ، فالأتراك مع التغيير الاقتصادي الحقيقي الذي يخدم أغلبية الشعب في محاربة الفقر ويرفع من جودة الحياة والقطع مع سياسات سابقة خاطئة مع الجيران وخصوصا لاجئي الجمهورية السورية التي تتوعد المعارضة بارجاعهم إلى بلدهم مكرمين في حالة الفوز. واعادة العلاقات مع حكومة دمشق إلى ما كانت عليه سابقا .

وتبقى الورقة الكردية من أهم الأوراق الإنتخابية التي يراهن عليها اغلب المتنافسين يوم الأحد المقبل لضمان الفوز عبر اقناع الجميع بأهمية العيش المشترك لكل مكونات المجتمع التركي ، فأصوات الأكراد في الخارج لها مفعول في الربح أو تقليص الفارق بين الفرقاء المتبارين.

ومن أجل أن تمر الانتخابات في جو الشفافية والنزاهة قامت الجهة المكلفة بتشديد الرقابة على الأصوات في الخارج عبر استعمال خمسة اختام بمفاتيح مختلفة حتى يسهل نقلها وعدها في ظروف قانونية لا غبار عليها والتحقق من الاخبار التي يروجها كل طرف على آخر من أجل ديمقراطية حقيقية تكون فيها الكلمة لإرادة الأمة وليس التزوير والولاءات والأموال وشراء الذمم.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.