مدينة تنغير المسيّرة من طرف العدالة والتنمية تغرق تحت مياه الواد الحار

تواصل ساكنة تنغير احتجاجاتها ضد إهمال مطالبها المشروعة والعادية جدا من طرف مجلس المدينة، الذي يسيره حزب العدالة والتنمية، خاصة بعد ان غمرت مياه قنوات الصرف الصحي (الواد الحار)، شوارع وازقة جل الاحياء واقتحمت على المواطنين مساكنهم..

ويطالب المحتجون بإيجاد حل لمعضلة “الواد الحار” التي دامت لعدة سنين ولم تنفع معها خطابات حزب العدالة والتنمية والشعارات الوردية لمستشاريه خلال حملاتهم الانتخابية..

ونشر العديد من المواطنين أشرطة فيديو لمنازل وأحواض مغروسة اكتسحتها مياه “بوخرارب”، كما يسميه سكان الجنوب الشرقي، فيما كتب بعضهم تعليقات غاضبة تنتقد تدبير حزب العدالة والتنمية لشؤون المدينة، وتكشف فشله في حل مشاكل الساكنة التي لا تطالب بالمستحيل، بل بأدنى المطالب وبالشروط الضرورية للعيش الكريم..

وتساءل بعضهم، متى سيتدخل المسؤولون لوضع حد لهذا الوضع غير الصحي الذي يقض مضجع الساكنة؟ فيما علق البعض الآخر بالقول: هل سننتظر حتى تزهق أرواح المواطنين بفعل ما يشكله “الواد الحار” من خطورة على صحتهم، لكي تتحرك سلطات المدينة ومنتخبوها والقطاعات الحكومية المختصة، كما وقع عقب وفاة الطفلة “إيديا”، التي راحت ضحية قصور وغياب للبنية التحتية الاساسية بالمنطقة..؟

ووصفت فعاليات مدنية بالمنطقة غياب قنوات الصرف الصحي بالإقليم كله بـ”الفضيحة”، وطالبت بفتح تحقيق في أشكال صرف ميزانيات المجالس المحلية التي تعاقبت على تدبير شؤون البلدية والجماعات القروية المنتمية لاقليم تنغير، فيما طالب البعض الآخر بضرورة تحمل منتخبي المدينة لمسؤولياتهم، وعلى رأسهم مستشارو حزب العدالة والتنمية الحزب الذي يترأس مجلس المدنية ومجلس جهة درعة تافيلالت..

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.