سيدي سليمان: السيد العامل يعطي انطلاقة توزيع المحافظ على تلامذة الإقليم في إطار مبادرة مليون محفظة

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

في إطار برنامج تفعيل المبادرة الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله “مليون محفظة” أعطى السيد عامل عمالة إقليم سيدي سليمان انطلاقة هذه المبادرة في زيارة للثانوية الإعدادية الخنساء بجماعة أزغار إقليم سيدي سليمان، رفقة عدد من رؤساء المصالح الخارجية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية ، والمديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية الأستاذة عزيزة الحشالفة وعدد من رؤساء المصالح بالمديرية، إضافة إلى بعض رجال الإعلام المحلي.

وقد تم توزيع المحافظ والأدوات المدرسية من طرف السيد عبد المجيد الكياك عامل الإقليم على تلميذات وتلاميذ هذه المؤسسة الحديثة التشييد في جو من البهجة والسرور أدخلت على قلوب هذه الفئة من التلاميذ.

وفي عرض مفصل حول عملية مليون محفظة بسيدي سليمان تدخل السيد بوسلهام بالفقيه رئيس مصلحة الدراسات والتخطيط بالعمالة في كلمة شرح ألقاها بين يدي السيد العامل والحضور بسط فيها أهم الأهداف العامة لمبادرة مليون محفظة وهي:

– تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص لولوج المدرسة العمومية المغربية.
– محو الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين المتمدرسين.
– محاربة الانقطاع عن الدراسة.
– ضمان الاحتفاظ بالتلاميذ.

إلى جانب أهداف أخرى خاصة: كتوفير المحافظ والكتب والأدوات المدرسية للتلميذات والتلاميذ المستهدفين.
ودعم الأسر المعوزة وخاصة بالوسط القروي.

فتكون بذلك الفئة المستهدفة هي كل تلاميذ وتلميذات المستوى الإبتدائي على الصعيد الوطني. وتلامذة المستوى الإعدادي بالوسط القروي.
هذا وقد بلغ مجموع الاعتمادات المرصودة لهذه العملية على مستوى إقليم سيدي سليمان: 3712832,15 درهم استفاد منها 47397 تلميذ وتلميذة بـ 77 مؤسسة تعليمية: 65 بالسلك الإبتدائي و12 بالسلك الإعدادي.

وبالتالي يكون توزيع المستفيدين من مبادرة ” مليون محفظة ” للموسم الدراسي 2017-2018 على الشكل التالي:

وتجدر الإشارة إلى أن عملية توزيع الأدوات المدرسية خضعت لمجموعة من المعايير حيث تم توزيع المحافظ والكتب المدرسية واللوازم المدرسية على تلاميذ السنة الأولى ابتدائي بالوسطين القروي والحضري. في حين تم توزيع الكتب واللوازم المدرسية على تلاميذ السنوات الثانية والرابعة والخامسة والسادسة من التعليم الإبتدائي بالوسط القروي واكتفي بالكتب المدرسية فقط بالنسبة لتلاميذ الوسط الحضري. نفس الشيء بالنسبة لتلامذة السنة الثالثة ابتدائي والأولى إعدادي حيث استفاد التلاميذ من المحافظ والكتب والأدوات المدرسية بالوسط القروي وكانت الكتب والأدوات المدرسية فقط حظ تلاميذ السنة الثانية والثالثة من التعليم الإعدادي بنفس الوسط. وبالنسبة للوسط الحضري فقد استفاد تلامذة السنة الثالثة ابتدائي من الكتب المدرسية فقط.

وقد كان الدعم موجها بالأساس للعالم القروي من أجل دعم هذه السريحة من التلاميذ التي تعيش الفقر والهشاشة وتكون أكثر عرضة للهدر المدرسي وهو ما أكد عليه صاحب الجلالة نصره الله في أهداف هذه المبادرة من أجل تشجيع التمدرس بالعالم القروي.

كما تجدر الإشارة إلى أن عملية توزيع المحافظ واللوازم المدرسية كانت وفق نسبة عامة حيث وزع على التلاميذ 30 % من الكتب المدرسية جديدة و 70 % من الكتب المستعملة في السنة الفارطة عدا الكراسات فقد استفاد منها التلاميذ بنسبة 100 % جديدة لجميع المستويات.

ومن جهتها تطرقت السيدة المديرة الإقليمية في عرض خاص حول الخريطة المدرسية بالإقليم في محاولة منها لتسليط الضوء على أجواء الدخول المدرسي الجديد 2017/2018 وأهم المعوقات التي تواجه التعليم بالإقليم والمميزات التي يحظى بها القطاع التعليمي بسيدي سليمان..

وعلى هامش هذا الحفل فقد اتصل مجموعة من أباء وأولياء تلامذة مدرسة أولاد يوسف الذين كانت لهم رغبة تسجيل أبنائهم بمؤسسة الخنساء والاستفادة من الداخلية المتواجدة بمحاداة هذه المؤسسة فكان تدخل السيد العامل إيجابيا فأعطى أوامره إلى كل من رئيس دائرة سيدي سليمان وقائد قيادة أزغار وموظفي قسم العمل الإجتماعي ومسؤولي المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالوقوف على هذا الملف وحل جميع المشاكل التي تعوق تسجيل وافتتاح الداخلية من أجل إيواء أولئك التلاميذ.

n n n n nnnnnnnn

n n n n nnnnnn

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.