سيدي سليمان: مع قرب موعد الاستحقاقات، هل من مخلص لهذه المدينة أم أن عاصمة بني احسن ستبقى على حالها

إشراقة نيوز: نعيمة خريش 

شرعت بعض الدكاكين الانتخابية  بسيدي سليمان كما في باقي المدن في فتح أبوابها ونفض الغبار عليها… وهرع بعض الأعيان إلى البحث عن تزكية  هنا أو هناك دون وازع سياسي أو مبدأ  يذكر وفتحت الأحزاب ذراعيها ليس لمناضليها  حسب الاستحقاق ولكن لأصحاب النفوذ من الأعيان وأصحاب الشكارة….

لا برامج سياسية أو توعوية استعدادا للمرحلة القادمة  حسب تغيير ينشده المواطن.. نفس الوجوه تتبادل الأدوار وتتبادل حتى الرموز الانتخابية، اليوم هنا وغدا هناك..

زعماء عمروا  لأزيد من أربع  ولايات والشباب لا زال ينتظر إلى أن يئس وانزوى بعيدا.. نساء أيضا مجرد بطائق إنتخابية ووقود لحملات دعائية ينتهى دورها بانتهاء المسلسل الانتخابي…

مدينة سيدي سليمان تئن تحت وطأة النسيان والإهمال حتى الإنارة العمومية باتت مطلبا عزيزا والبنى التحتية تستنجد مع أول قطرات غيث..

لا شغل ولا تنمية شباب عاطل يغزل الوقت بين المقاهي ويحترق بدخان سجائره  في انتظار أمل مفقود…

أيام معدودات  ويطل صاحب الشكارة المعهود برفقة زبانيته يشترون الذمم ويروجون لولي نعمتهم الذي سيخرج المدينة من عنق الزجاجة وعود سئمها المواطن… ودار لقمان ستبقى على حالها… فأين الخلل وأين الحل؟؟؟

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.