حنان رحاب.. سفيرة الكلمة ومناضلة نقابية تستحق أصوات الصحافيين لأحسن تمثيلية في المجلس الوطني للصحافة

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

أمام مرآة السلطة الرابعة والعمل السياسي النسائي بالمغرب، تبرز حنان رحاب كنموذج للمرأة الصحفية والسياسية التي اختارت أن تزاوج بين قلم الحبر وخوض النضال الميداني. لم تكن مسيرتها وليدة صدفة، بل صاغتها عقود من الالتزام بقضايا المهنة وهموم المجتمع، متوسلةً بجرأة الكلمة وحكمة التدبير لتترك بصمات واضحة في المشهد الإعلامي والحزبي والنقابي.

في حقل الصحافة، حملت حنان رحاب هموم المهنة بكل أمانة. ومنبر جريدة “الاتحاد الاشتراكي”، كمؤسسة إعلامية عريقة، شهد على أقلامها وهي تخوض معارك الدفاع عن أخلاقيات المهنة، وحرية الصحافة، وتحسين الأوضاع المادية والمعنوية للصحفيين. لم تكتف بنقل الخبر، بل كانت فاعلة أساسية في صياغة النقاش العمومي حول دور الإعلام في بناء الديمقراطية، لتتحول بفضل كفاءتها إلى واحدة من الأسماء البارزة التي تحظى بالتقدير داخل الهيئات المهنية كالنقابة الوطنية للصحافة المغربية والمجلس الوطني للصحافة.

وعلى الواجهة النقابية، عرفت رحاب بشجاعتها في الدفاع عن حقوق العمال والفئات الهشة، ولا سيما نساء ورجال الإعلام. تميزت بمرافعتها المستمرة ضد التضييق على الحريات النقابية، مؤمنة بأن العمل النقابي الجاد هو صمام أمان لضمان التوازن الاجتماعي وصون المكتسبات الدستورية. لقد شكل حضورها في الهياكل النقابية صوتا صادحا بالدفاع عن العدالة الاجتماعية والمساواة المهنية.

وفي الميدان السياسي، خطت حنان رحاب خطوات ثابتة جعلتها في صفوف القيادات النسائية البارزة داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث تقلدت مسؤولية الكتابة الوطنية لمنظمة النساء الاتحاديات. لم يكن هذا الموقع مجرد منصب تنظيمي، بل تحول إلى منصة حقيقية للترافع من أجل المناصفة، ومحاربة كل أشكال العنف ضد النساء، وتعديل القوانين المجحفة في حق الأسرة والمرأة المغربية.

توجت مسيرتها النضالية بتمثيل المواطنين كعضوة بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية (2016 – 2021). وتحت قبة البرلمان، بصمت على أداء متميز عبر الأسئلة الشفوية والكتابية، والمقترحات التشريعية التي همت قطاعات حيوية كالتعليم، والصحة، وحقوق الإنسان، وقضايا المرأة. لم تكن نائبة صامتة، بل كانت صوتا تشريعيا يعكس نبض الشارع وهموم المواطن البسيط.

هذا، وتظل حنان رحاب اسما يحمل رمزية خاصة في مسار النضال النسائي والإعلامي بالمغرب، كامرأة آمنت بأن التغيير يبدأ من وعي الكلمة وينتهي بصلابة الموقف وصلابة الفعل المؤسساتي.

وعليه، فإننا كصحافيين مهنيين نساند وندعم حنان رحاب لتكون صوتنا داخل المجلس الوطني للصحافة وندعو كل الصحافيين الغيورين على المهنة وعلى حقوق الصحافي المهني أن يمنحوا أصواتهم لرمز الكلمة والقلم الحر والنزيه حنان رحاب فهي صحافية بنت بيئتها من الصحافي وإلى الصحافي…

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.