المعرض الدولي للنشر والكتاب: أحمد علوة يستحضر في كتاب “المكروفون يتحرر” نجاحات الإذاعات الخاصة وإخفاقاتها

الدار البيضاء – وقع الاعلامي والصحافي أحمد علوة ، اليوم الأحد بالدار البيضاء، كتابه “المكروفون يتحرر – تجربة من الداخل”، مستحضرا من تجربته الإذاعية في الإذاعات الخاصة، الكثير من التجارب القوية والمحبطة أيضا، ومبرزا أوجه النجاحات والإخفاقات في هذه التجربة.

وقد صدر الكتاب، الذي يقع في 80 صفحة من القطع المتوسط، عن دار النشر “إيديسوفت” بالدار البيضاء، ويتضمن 12 محطة، وذلك ضمن الأنشطة الموازية للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء في دورته الرابعة والعشرين التي نظمتها وزارة الثقافة والاتصال ما بين 8 و18 فبراير الجاري، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

عنون الكاتب هذه المحطات ب”بداية المشوار -الحلم يتحقق.. الجيل الإذاعي المحظوظ – الجيل الأول – أطلنتيك.. الاقتصاد بلغة الضاد -من ناكرا إلى نيتيا -الميكرفون يتحرر.. الائتلاف والاختلاف – دهشة البداية -انفجار على الهواء -إسقاط ثلاثة رؤساء – دستور 2011- الراديو بصيغة المؤنث- “الهاكا” حارسة البوابة؟”.

وكتاب “المكروفون يتحرر – تجربة من الداخل” لإذاعي مغربي خبر تجربة الإذاعة في قطبها العمومي، وانخرط في تجربة تحرير المجال السمعي في المغرب وانطلاق الإذاعات الخاصة، ويعد الكتاب الأول من نوعه الذي يرصد هذه التجربة من الداخل، بعد أكثر من عقد من الزمن على انطلاقتها، في عام 2006، بين العمل في الإذاعة الوطنية، قبل تحرير القطاع، والإذاعة الخاصة، بعد تحريره.

ويقول الكاتب، في عتبة الكتاب، إنها “تجربة مغايرة، ومغرية بالحكي، فالمسافة الفاصلة ما بين عالم الإذاعة الواحدة والإذاعات المتعددة تحمل الكثير من التفاصيل واللحظات القوية والمحبطة، التي لا يُحسن التقاطها وحكيها إلا من خبر التجربتين. هو رصد مختصر من داخل هذا القطاع لتجربة غنية شارفت عشرين سنة من عمرها، يقدمها صاحبها الذي خبر (وقار) الإذاعة الوطنية وانغلاقها و(تمرد) الإذاعات الخاصة وتحررها”.

وقد اشتغل الإذاعي أحمد علوة ، المزداد بالدار البيضاء سنة 1971، معد برامج إذاعية ومقدمها بإذاعة عين الشق من ضمنها برنامج “فضاءات”، قبل أن يلتحق بإذاعة “أطلاتنيك” بالدار البيضاء مقدم النشرات الإخبارية الرئيسية، وليتحمل مسؤولية التحرير في مرحلة لاحقة.

وللإعلامي أحمد علوة مساهمات في الصحافة المكتوبة، مثل أنوال، والأنوار، والمنظمة، والسياسة الجديدة، كما أدار مجلة فنية متخصصة، منذ سنة 2000، ومن إصداراته كتاب نثري بعنوان “رجل يحرس البحر” في عام 2004.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.