ألقت عناصر أمنية القبض على برلماني سابق من داخل المحكمة الابتدائية بمدينة فاس، وذلك على خلفية عدد من التهم الموجهة إليه، ومن ضمنها تهم وجهتها له والدته، وتتعلق بتنفيذ اعتداءات في حقها، وطردها من بيت العائلة في محاولة لتشريدها، واتهامه من قبل أشقائه بمحاولة الاستيلاء على ممتلكات الأسرة، باستغلال وثائق مطعون في صدقيتها، إلى جانب اتهامه من قبل عدد من أصحاب محلات المركب التجاري أنس بوسط المدينة، بالاستعانة بتوكيلات وهمية باسم أفراد أسرته للنصب عليهم.
وكان البرلماني السابق، الذي غير انتماءاته الحزبية في عدد من المرات، قبل أن يلتحق بحزب الاتحاد الدستوري، وحصل في ولايات ماضية على عضوية المجلس الجماعي، اختفى، في الآونة الأخيرة، عن الأنظار، بعدما فتحت النيابة العامة المختصة بحثا قضائيا في الشكايات الموجهة ضده.



قم بكتابة اول تعليق