أرواح الأبرياء تروح هدرا بين العجلات

 

عرفت شوارع مدينة سيدي سليمان تزايدا ملحوظا في حوادث السير في ظل استهتار بعض السائقين وخاصة أرباب الدراجات الذين شنوا حربا أهلية على الراجلين الأبرياء الذين استغل ممرهم لعرض السلع وكراسي المقاهي.

هذا وقد شهد شارع محمد الزرقطوني مقتل شيخ في الأيام القليلة الماضية على يد سائق دراجة ثلاثية العجلات لاذ بالفرار ليذهب دم هذا العجوز هدرا دون رادع للجاني، وفي ظل عجز الشرطة المكلفة بالتحقيق في هذه الجناية.

وبالأمس القريب شهد شارع أحمد الحنصالي قرب صيدلية الياسمين مقتل سيدة على يد سائق دراجة نارية ورغم عدم توفره على الوثائق الضرورية للدراجة خاصة شهادة التأمين فإن هذا الجاني لم يعتقل ولم تتخذ ضده أي إجراءات ولا يزال يتجول في الشوارع حرا طليقا وكأن دماء الأبرياء أضحت رخيصة إلى هذا الحد.

كما شهدت الطريق الوطنية المؤدية إلى طنجة قرب أولاد احميد حادثة سير مميتة نجا منها شاب في 22 من عمره بأعجوبة في ظل تهور سائق طاكسي الذي لم تتخذ ضده أي إجراءات من قبل رجال الدرك الملكي. خاصة وأن الطاكسي في ملك رجل يعد نفسه فوق القانون في سيدي سليمان ولا أحد يستطيع إيقافه ولا توقيف سياراته.

ترى ما سبب هذا العجز في الاجراءات الأمنية خاصة قطاع حوادث السير؟؟ وهل هؤلاء “العلية من القوم” فوق القانون؟؟ ومن يحمي أرواح الأبرياء من وطأة تهور وطيش سائقين عديمي الضمائر؟؟ أسئلة متعددة تستوجب أجوبة بلسان الحال: لا احد فوق القانون…

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.