مدينة سيدي سليمان ترقص على صفيح ساخن: وتنذر بربيع حسناوي احتجاجا على العامل الجديد

استيقظت ساكنة المدينة اليوم على وقفات احتجاجية في زرافات متعددة أمام مقر العمالة حيث خرج سكان دوار أولاد ملوك الذين يعانون قرابة الأسبوع من غير كهرباء في مسيرة احتجاجية ضد هذا الإقصاء الذي يعيشون فيه في ظل الديمقراطية التي يدعو إليها جلالة الملك.

كما ندد أرباب الدراجات الثلاثية العجلات الوضع الذي يعيشونه في ظل تضييق الخناق عليهم من طرف رجال الشرطة ليخرجوا في مسيرة استنكارية حوت أزيد من 100 عربة.

وغير بعيد عن هذا فقد نظم أرباب الطاكسيات الكبيرة وقفة احتجاجية واعتصاما مفتوحا أمام مقر العمالة في انتظار حوار جدي مع العامل للنظر في المشاكل التي يسطرها ملفهم المطلبي. والتي تتجلى في إصلاح الطريق الرابطة بين سيدي سليمان ودار بالعامري عن طريق ازهانة والتي لا تليق باسم طريق وطنية إضافة مواجهة أرباب سيارات النقل السري الذين يفوق عددهم 80 سيارة في مواجهة ضارية مع 40 طاكسي تحاربهم أرزاقهم بطرق غير شرعية تحت أعين السلطة التي لا تحرك ساكنا آملين أن تكون آذان الكياك صاغية فيلبي طلبات كل المحتجين…

ومنذ تولي الكياك مسؤولية عمالة سيدي سليمان، والطلبة حاملي الشهادات في اعتصام مفتوح أمام العمالة في انتظار تحقيق مطلب التكوين في ميدان التربية والتعليم الذي وعدهم به العامل الراحل أمزال والذي ورط به رئيس المجلس الإقليمي مع هؤلاء الطلبة المعطلين حيث جعل الكرة بين يدي هذا الأخير في انتظار التصويت لفائدة هذا المشروع علما أن السنة الدراسية توشك على الانتهاء فأي قرار سيتخذه الكياك لفض الاعتصام الطلابي من أمام العمالة؟؟

كما أننا شهدنا وقفات مستمرة لسكان أولاد مالك السوق القديم الذين يطالبون ببقع أرضية في ظل برنامج إعادة الإيواء إضافة على مبلغ 30000,00 درهم التي وعدهم بها أمزال قبل رحيله.. وما هي إلا بزازة كان يلهيهم بها قبل رحيله حتى لا تكثر عليه الوقفات همه بذلك السلم الاجتماعي الذي كان يهذي به في كل مكان وحين.

ترى ما هي استراتيجية عبد الحميد الكياك عامل عمالة إقليم سيدي سليمان في مواجهة مثل هذه الخرجات الاحتجاجية التي لا تبشر بخير أبدا في ظل ظروف الاحتقان التي تعيشها المدينة خاصة وأنه مقبل على خطوة تحرير الملك العمومي من الباعة المتجولين في ظل غياب البديل ( وكأن الباعة المتجولين من جبهة البوليساريو). وقد كان أولى أن يجتهد العامل ورجال السلطة أجمعين في تحرير الملك العمومي من أيدي أرباب المقاهي الذين جلهم لا يؤدون ما عليهم من ضرائب لفائدة المدينة. وأن يجتهد في المباحثات من أجل توفير الضروري للساكنة كالشغل والتطبيب والتعليم و و و و ولائحة المتطلبات طويلة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.