تزداد حيرة الفرنسي هيرفي رونار، الناخب الوطني في الفترة الأخيرة، بسبب توالي الإصابات التي يتعرض لها لاعبو المنتخب الوطني، خصوصا مع اقتراب نهائيات كاس إفريقيا 2019 من انطلاقها.
وشكلت إصابة أشرف حكيمي مدافع نادي بروسيا دورتموند، أزمة حقيقية بسبب غياب أحد أهم أوراقه التكتيكية، خصوصا بفضل مرونة اللعب التي يملكها حكيمي بقدرته على اللعب في مركزي الظهيرين، بجانب نجاحه في المزج بين الدورين الدفاعي والهجومي في الوقت ذاته.
وازداد قلق رونار، بعد نهاية مباراة أمس الثلاثاء، عندما تعرض نصير المزراوي مدافع نادي أجاكس الهولندي، للإصابة على مستوى الكاحل الأيسر، وذلك بعد مرور 11 دقيقة من انطلاق المواجهة التي جمعت فريقه الهولنديبمضيفه جوفنتوس الإيطالي، عن إياب دور ربع دوري أبطال أوروبا، وتم تعويضه بزميله دالي سانكغرافن.
وأفاد نادي أجاكس الهولندي في تغريدة عبر أحد حسابه الخاص، بأحد مواقع التواصل الاجتماعي، أن المزراوي اضطر إلى الاستعانة لعكازين طبيين بعد مغادرته أرضية الملعب، في انتظار عرضه على عيادة الفريق الهولندي بعد عودة بعثة أجاكس من رحلة توران الإيطالية، وذلك في أفق إخضاع اللاعب المزراوي لفحوصات طبية بالأشعة، وتحديد حجم الإصابة التي تعرض لها، قبل تحديد مدة غيابه عن التباري وكذا البرنامج العلاجي المخصص له، للعودة سريعا على تعزيز صفوف فريقه أجاكس الهولندي.
هذا، في الوقت الذي كشف فيه نادي بلد الوليد الإسباني، أول أمس الاثنين، عن نتائج الفحوصات الطبية التي خضع لها لاعب خط الوسط أنور التهامي الوافد الجديد على المنتخب الوطني، موضحا، أن التهامي يعاني إصابة في أوتار الركبة، إثر تعرضه للإصابة خلال المباراة التي جمعت فريقه يوم الأحد الماضي وفريق خيتافي ضمن منافسات الجولة 32 من « الليغا » الإسبانية، مما أرغمه على مغادرة أرضية الملعب قبل انتهاء الوقت القانوني للمباراة بثماني دقائق.
وأشار المصدر ذاته، إلى التقارير الطبية، أشارت في وقت سابق أن التهامي يحتاج لمدة تتراوح بين 6 و8 أسابيع من أجل التعافي من الإصابة، بسبب تعرضه لتمزق جزئي في أتار الركبة، ما يستلزمه خضوعه لبرنامج تأهيلي مكثف، قبل عودته للتباري من جديد.



قم بكتابة اول تعليق