نزار بركة: الحوار الاستراتيجي المغرب – الولايات المتحدة : المغرب حقق تقدما كبيرا في مجال النهوض بمناخ الأعمال

أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، السيد نزار بركة أمس الثلاثاء بالرباط، أن المغرب حقق تقدما كبيرا في مجال النهوض بمناخ الأعمال والبنيات التحتية والربط وراكم خبرة على المستوى القاري.

وأضاف السيد بركة، في كلمة خلال اختتام الدورة الثالثة ل”مؤتمر تنمية الأعمال بين المغرب والولايات المتحدة”، والتي تشكل لقاء مرجعيا بالنسبة لرجال الأعمال بالبلدين، أن ” الشركات الأمريكية التي استثمرت بالمغرب استفادت من هذا المناخ الملائم للأعمال “.

وقال إن “مؤتمر تنمية الأعمال بين المغرب والولايات المتحدة الذي عرف نجاحا كبيرا مكن من إبراز المؤهلات الكبيرة التي يوفرها البعد الإفريقي لتعاوننا مع العلم أن القارة الإفريقية تمثل سوقا من مليار مستهلك”.

وأضاف أن “إفريقيا هي الوجهة والمغرب هو المعبر نحوها” مؤكدا أنه يتعين بذل مزيد من الجهد من أجل إبراز أفضل لما يتعلق بخلق الفرص والنهوض بمشاريع الاستثمار بفضل الوجود القوي للمملكة في مجموع القارة.

وأوضح رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن المغرب، باعتباره المستثمر الإفريقي الثاني في إفريقيا بفضل رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس ودوره الريادي على مستوى القارة، يمكن أن يساعد على بروز فرص أعمال وللاستثمار المشترك في العديد من القطاعات على غرار الصناعة الغذائية والصحة والتربية والمنتجات واسعة الاستهلاك وخدمات الاتصالات.

وحسب السيد بركة ، فإن أهمية الدورة الثالثة ل”مؤتمر تنمية الأعمال بين المغرب والولايات المتحدة” تكمن في كونها تجسد الالتزامات المتبادلة للبلدين والهادفة إلى تعزيز أكبر للعلاقات الاقتصادية الثنائية حيث توفر هذه الدورة أرضية ممتازة لاستكشاف تجارة جديدة وفرص استثمارية بين البلدين .

وقال إن ” اللقاءات الثنائية بين رجال الأعمال صباح اليوم برهنت على تطابق المصالح بين المقاولين الأمريكيين والمغاربة” معبرا عن الأمل في أن يقبل عدد متزايد من المستثمرين الأمريكيين على المغرب وإفريقيا.

وتابع أن النقاشات خلال هذا المؤتمر تركزت حول مجالين استراتيجيين بالنسبة للبلدين وهما الطاقة وصناعة السيارات فيما خصصت إحدى الجلسات للتعاون الثلاثي والذي يلعب فيه المغرب دور أرضية انطلاق نحو إفريقيا مسجلا بأنه من شأن هذين القطاعين أن يشكلا رافعة للتعاون الاقتصادي بين البلدين.

وحسب السيد بركة فإن صناعة الفضاء وتكنولوجيا المعلومات، قطاعان واعدان لا يقلان أهمية بالنسبة للتعاون بين البلدين، مشيرا إلى أن الدورة المقبلة من المؤتمر والتي ستعقد بسياتل في 13 أكتوبر المقبل بالتعاون مع مجموعتي بوينغ وميكروسوفت ستركز على هذين القطاعين.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.