حل العاهل المغربي الملك محمد السادس ليلة أمس الخميس بمدينة العيون، في زيارة هي الثانية من نوعها في مدة وجيزة بعد زيارة أولى قام بها جلالته في 6 نونبر الماضي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأربعين لتنظيم المسيرة الخضراء التي استرجع من خلالها المغرب الصحراء التي كانت تحتلها اسبانيا.
لكن الملك محمد السادس قطع زيارته إلى الصحراء إثر وعكة صحية، توجه بعدها إلى العاصمة الفرنسية باريس لقضاء فترة نقاهة ، والمشاركة في قمة المناخ 21.
وأشرف العاهل المغربي خلال زيارته الأولى إلى الصحراء على انطلاق عدد من مشاريع التنمية بقيمة 77 مليار درهم.
هذا وقد ترأس العاهل المغربي يومه الجمعة اول مجلس وزاري يعقد في مدينة العيون ، وهو ما اعتبره مراقبون بأنه يحمل دلالات سياسية كبيرة .
وقد تداول المجلس الوزاري بشأن أربعة مشاريع قوانين تنظيمية منها القانون المنظم لمجلس الوصاية على العرش، والقانون المتعلق بترسيم الأمازيغية ، والقانون المتعلق بتنظيم الإضراب، والقانون المتعلق بالمجلس الوطني للغات.
كما تداول المجلس بشان مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالدفع بعدم دستورية القوانين الذي سيسمح للمواطنين خلال مرحلة التقاضي بالمطالبة بتعليق تطبيق القوانين المشكوك في دستوريتها، إلى جانب مرسوم يتعلق بحماية نظم المعلومات الحساسة للبنيات التحتية ذات الأهمية الحيوية، ومشروع مرسوم يتعلق بتعويضات الجنود والضباط الذين يقومون بمهام عسكرية خارج المغرب.



قم بكتابة اول تعليق