كتبت بوابة ” العين الإخبارية” الإماراتية، اليوم الخميس، أن المغرب شهد خلال العقدين الأخيرين، في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إنجازات ملكية كبيرة غيرت من وجه المملكة ووضعتها على طريق النماء والتقدم.
وقالت البوابة في مقال بعنوان ” الملك محمد السادس .. عشرون عاما من الإنجازات”، إن “إنجازات ملكية كثيرة وكبيرة يصعب حصرها، ميزت عشرين عاما من حكم الملك محمد السادس، وغيرت تماما من وجه المملكة المغربية، ووضعتها على طريق التقدم والازدهار”.
وأبرز كاتب المقال، الصحفي الإماراتي خالد بن ضحي، أن “محطات كثيرة ميزت عَقديْ حكم الملك محمد السادس، تركت بصماتها واضحة على كافة مناحي الحياة في المملكة المغربية التي تغير وجهها بوضوح نتيجة للرؤية الثاقبة للملك محمد السادس، والتي انعكست في خطط شاملة للتطوير اجتماعيا وثقافيا وسياسيا واقتصاديا، أسفرت عن منجزات ملموسة”.
واعتبر أن هذه الإنجازات “لم تترك مجالا إلا وكان لها فيه نصيب، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، حيث بدأ الملك محمد السادس حكمه بإحداث حالة كبيرة من الانفراج السياسي عبر قرارات مهمة أسهمت في ترسيخ الانتماء للوطن والالتفاف حول المصلحة الوطنية، أبرزها تشكيل هيئة الإنصاف والمصالحة”.
وأكد أن النهوض بحقوق الإنسان كان في “صلب المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي الذي يقوده الملك محمد السادس، وكان من ضمن هذه الحقوق إنصاف المرأة، وحماية حقوق الطفل.. وهنا كان قرار جلالته التاريخي عام 2004 بتبني قانون جديد للأسرة يعزز دور المرأة ويمنحها حقوقا جديدة”.
كما توقف الكاتب عند جهود المغرب في مجال إعادة تأهيل وتعزيز القيم الدينية والثقافية والروحية والإنسانية ، مبرزا في هذا السياق إنشاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بهدف رئيسي هو توحيد وتنسيق جهود العلماء المسلمين من دول أفريقيا، لتعزيز قيم التسامح ونشرها وترسيخها، مشيرا إلى أن “للمغرب هنا تقليد عريق من التسامح الديني حيث كان التعايش بين الأديان واقعا لأكثر من 12 قرنا، وهو ما يشهد عليه التعايش في مختلف مدن المملكة بين المساجد والكنائس والمعابد اليهودية”.
وعلى المستوى الاقتصادي، استعرضت البوابة الاخبارية عددا من المشاريع العملاقة التي دشنها جلالة الملك منها على الخصوص ميناء طنجة المتوسط، الأكبر في إفريقيا من حيث حجم الحاويات، والذي يرتبط بـ186 ميناء في 77 بلدا، وكذا القطار فائق السرعة “تي جي في” الذي يربط طنجة بالعاصمة الاقتصادية للمملكة الدار البيضاء، علاوة على محطة “نور” لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في مدينة ورزازات”، الواقعة جنوب البلاد، والتي تعد من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم.
وخلص الكاتب الى أنه “بفضل حكمة جلالة الملك وبعد نظره وشجاعة قراراته، تغير وجه المغرب كليا، ولم يعد كما كان عليه قبل عشرين عاما”.



قم بكتابة اول تعليق