كشف بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة المكلف، أن حزبه غير متحمس لإجراء انتخابات تشريعية سابقة لأوانها، لكنه سيخوض غمارها، في حال قرر الملك تنظيمها.
هذا وقد جاء تصريح بنكيران، الذي عدّه المراقبون إقرارًا منه بوصول مشاوراته مع الأحزاب بشأن تشكيل الحكومة إلى الطريق المسدود، في كلمة ألقاها أمس الأحد في الجلسة الإفتتاحية للمجلس الجهوي للحزب في جهة الرباط – سلا – القنيطرة.
وأكد بنكيران على أنه لا يمكنه استثناء حزب الإستقلال من تشكيل الحكومة، “لأنه حزب وطني”، وقال إنه لا يريد أن يكتب التاريخ” أنني أخرجت حزبًا بسبب طلب حزب آخر”، في إشارة إلى حزب التجمع الوطني الأحرار، الذي يضع فيتو على مشاركة “الاستقلال” في الحكومة المرتقبة.
وأضاف قائلًا: “لو أنني أعطيت الكلمة لحزب التجمع الوطني للأحرار بشأن مشاركته في الحكومة المقبلة، وجاء حميد شباط أو غيره وطلب مني إخراج (الأحرار) من الحكومة كشرط لمشاركته فيها، لما وافقت على ذلك”.
وأشار بنكيران إلى أن من يريد إخراج حزب الاستقلال من الحكومة عليه أن يعلن ذلك علانية ليتحمل المسؤولية. ودعا أخنوش إلى أن يكون صريحًا وواضحًا، ويعلن عن أسباب رفضه مشاركة حزب الاستقلال في الحكومة. كما جدد أمين عام العدالة والتنمية رغبته في مشاركة حزب التجمع الوطني للأحرار في الحكومة المرتقبة.
في غضون ذلك، قال بنكيران إن الأحزاب يجب أن تتحمل مسؤوليتها، وإنه لن يقحم الملك في أمر قائم بين الأحزاب، لأن الملك حكم بين المؤسسات، وليس الأحزاب.
وشدد بنكيران على القول إنه لم ولن يقحم الملك في هذا الصراع، ما دام صراعًا بين الأحزاب السياسية، وأوضح أن عدم إقحامه للملك في مشاورات تشكيل الحكومة يروم عدم إحراجه، وهو ما عدّ سببًا لعدم طلب بنكيران التحكيم الملكي لإنهاء حالة الانسداد التي تعرفها مشاورات تشكيل الحكومة.



قم بكتابة اول تعليق