بوسلهام الكريني: كثيرا ما كنا نشهد خلال دورات المجلس البلدي السابق الذي كان يرأسه هشام حمداني صيحات واعتراضات وتدخلات للحفياني المعارض سابقا رئيس المجلس البلدي حاليا. خاصة تلك الخرجات الإحتجاجية والبيانات الاستنكارية حول بعض تصرفات الرئيس هشام حمداني حينما أقدم هذا الأخير على خطوة جريئة وهي تجهيز مبنى المنطقة الأمنية وتزويد الشرطة بسيارة داسيا غير أن عددا من أحزاب المعارضة آنذاك لم يرق لهم هذا الفعل واستنكروه جميعهم وشجبوا تصرفات الرئيس “المشبوهة” حسب ادعائهم، كما ثار غضب “ممثلي” العدالة والتنمية حول اقتناء الحمداني سيارة رباعية الدفع واشتدت لهجة باياناتهم التنديدية لكن القول غير الفعل فالملاك يتحالف مع الشيطان والراحلة المحرمة سابقا نسخ دليل تحريمها لتصبح متاعا حلالا للحفياني ولسابقه.
ترى هل ستكون للرئيس الحفياني الجرأة لسحب السيارة المعارة للشرطة؟ والتي اختفت عن الأنظار مدة طويلة أم أنها فقط كانت شعارات يرددها الباجدة في خطاباتهم لاستمالة أصوات الناخبين.



قم بكتابة اول تعليق