إشراقة نيوز: نسيم السعيدي
خرج العشرات من سكان حي الرضا يومه الأربعاء 29 مارس 2017 للاحتجاج أمام عمالة اقليم سيدي سليمان بعدما أغلق رئيس المجلس البلدي كل أبواب الحوار بينه وبين الساكنة حول الوضع المتردي لأزقة الحي.
وندد المحتجون بالحالة المتردية لأزقة الحي التي زادت من أزمتها التساقطات الأخيرة. لتتحول الحفر إلى برك مائية، كثيرا ما تسببت في أضرار فادحة للسكان والسيارات.
وفي تصريح أحد سكان الحي أكد أن هذه الوقفة تأتي في إطار سلسلة من الاحتجاجات التي سبق للسكان أن خاضوها امام المجلس البلدي ليتطور الأمر إلى تصعيد الموقف إلى أعلى مستوى نتيجة عدم وفاء رئيس المجلس بالإصلاحات المعهودة لهذا الحي وغلق باب الحوار من أجل تعبيد هذه الطرق التي تؤرق الساكنة صيفا وشتاء.
ويضيف نفس المتحدث، أن وضع الحي رغم أنه يصنف من الأحياء المتوسطة أو الراقية إلا أنه لا يحظى بالاهتمام اللائق من لدن الهيئات المنتخبة والتي غالبا ما تعطي وعودا في حملاتها الانتخابية بهكذا إصلاحات لكن كل ذلك يبقى حبرا على ورق يفتقر إلى التنفيد.
وتجدر الإشارة إلى أن سكان حي الرضا قد سئموا من الوعود الكاذبة مؤكدين أنهم سيصعدون احتجاجاتهم مستقبلا إلى أعلى المستويات. علما أن لجنة تمثل المحتجين سبق لها أن أجرت لقاء مع السيد باشا المدينة الذي وعدهم بالتوسط قصد ايجاد حلول لمشكل الأزقة المهترئة.



قم بكتابة اول تعليق