محمد الحرشي يكتب: ما بعد زلزال 8 شتنبر 2023

إشراقة نيوز: محمد الحرشي

ما بعد زلزال 8 شتنبر 2023 ليس كقبله، الوضع يتطلب وبإلحاح ، من كل المسؤولين: دولة، حكومة، جمعيات مدنية قطاع خاص وغيره، مراجعة الذات فيما يخص الاستراتيجيات والسياسات العمومية…

فإذا كان وباء كورونا قد أزاح الستار عن اختلالات عميقة على مستوى قطاع الصحة وحجم الفقر في المجتمع وخصوصا العالم القروي. فإن زلزال الحوز قد أظهر للجميع مدى التهميش والهشاشة التي تعيشها عدة عمالات وأقاليم لم تستفذ لحد الآن من نصيبها من الثروة بعد خروج الإستعمار.

مناطق واسعة في حبال الأطلس تعيش على وقع المعاناة والتهميش اليومية من أجل ضمان الخبز والشاي والزيت، أما باقي المواد الأساسية الأخرى فلا سبيل لها.

وعلى مستوى الصحة والتطبيب والعلاج من مختلف الأمراض، فلا ينفعها سوى الدعاء والتشبت بالقدرة الإلهية في رفع البلاء وجلب الفرج.

ومن التدابير المستعجلة لتغيير وجه المنطقة ما يلي :

1/ خلق شبكة طرق متكاملة تراعي الخصوصيات وثروات المنطقة.
2/ خلق تجمعات سكنية فيها كل مقومات العيش من صحة ، وتعليم، ومراكز اجتماعية، وبنية رياضية وثقاقية.
3/ إنشاء مرصد للزلازل والتدخل السريع.
4/ دعم الشبكات الجمعوية من أجل التنمية الشاملة للمنطقة.
5/ خلق فضاءات للإيواء السريع مجهزة بكل مقومات العيش.
6/ جعل مسؤولية المناطق المتضررة من الزلزال في يد أطر ذات كفاءات عالية قادرة على التواصل البناء وإقامة المشاريع الدائمة المدرة للدخل على كل الساكنة.
7/ إحداث معاهد للتكوين المهني في كل التخصصات التي تلاءم المنطقة.
8/ بناء مساكن بجودة عالية ضد الزلازل.

ولتحقيق هذه الاقتراحات لا بد من الاعتماد بالدرجة الأولى على النزاهة والشفافية وربط المسؤلية بالمحاسبة…

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.