إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني
كثيرا ما هاجم وزارة القطاع الذي يشتغل فيه إن على المستوى المركزي أو على المستوى المحلي، وذلك أيام كان يختبئ خلف درع نقابة الشرفاء قبل أن يتم إقصاؤه بعد فوح رائحته النتنة في كل الأرجاء: رائحة التصرفات اللامسؤولة.. إداري زكمت نتانته كل الأنوف، اشتهر في صفوف أطر هيأة التدريس بالتحرش بالتلميذات القاصرات مذ كان يشتغل بالسلك الابتدائي، لتزداد فضائحه ضراوة حينما انتقل إلى الاشتغال بالسلك الثانوي حيث لم يصبر على كبح كبته أمام مفاتن القاصرات فأضحى يتتبعهن بالإغراء او بالتهديد لأجل الإطاحة بهن في شباكه.. متعديا إلى بعض الأستاذات اللواتي لم يسلمن من شره سواء داخل المؤسسات التي اشتغل بها أو خارجها، لأن التحرش يسري في دمه مع عقدة المراهقة..
هذا وقد سبق وخرج هذا الإداري في مرات متعددة يهاجم الإدارة وينتقد التسيير الذي تشوبه عدة خروقات حسب قوله وذلك في تصريحات رسمية لجرائد وطنية حيث هاجم مدبري القطاع على الصعيد الإقليمي وطالب بـ ”فتح تحقيق في الاختلالات من أجل وقف نزيف المال العام”، و”احترام المذكرات المنظمة للعمل التربوي والإداري وتدبير الموارد البشرية” و”استفادة بعض المقربين من امتيازات خارج القانون (تغيير مؤسسة التعيين عن طريق التكليف، احتلال السكن واستغلال الماء والكهرباء)”.
ولعل آخر ما جادت به قريحته ذلك المقال الذي يعبر فيه عن خبث الزمالة والذي نشر على صفحات جريدتنا يتهم فيه المدير الإقليمي المصطفى أوشريف بخرق دفتر مساطر تنظيم امتحانات نيل شهادة الباكالوريا..
واليوم وبعد كل الإدعاءات بالنزاهة والطهر يقع الإداري في فضيحة التحرش والعهر لينال شر أعماله متهما بالنذالة وسوء التصرف تجاه تلميذات قاصرات استباح عرضهن بالتهديد أو بالترغيب لمحاولة التغرير بهم للوقوع في شباك ذئب بشري انعدمت من قلبه رحمة الآباء، وعطف المعلمين..
فهل ستكون للإدارة تصرفا رادعا لسلوك هذا الإداري؟؟ أم أنها ستخشى أن تكون المواجهة، مواجهة انتقام وادعاءات كاذبة تترفع عنها الإدارة بكل المقاييس لتتركه لشر أعماله حتى ينال عقوبته مع مرور الزمن…



قم بكتابة اول تعليق