إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني
في إطار الحركة الانتقالية التي أجرتها وزارة الداخلية، في ربوع المملكة شهد إقليم سيدي سليمان عدة تنقلات لعدد من رجال السلطة حيث انتقل:
– الدكتور محمد غفران قائد المقاطعة الحضرية الثانية بسيدي سليمان إلى عمالة الفنيدق المضيق قائدا بقيادة بنيونش،
– كما انتقل سعيد الرئيس قائد المقاطعة الرابعة قائدا بإحدى قيادات عمالة الفداء مرس السلطان.
– أما السيد محمد العثماني قائد المقاطعة الأولى فقد انتقل إلى إقليم طاطا كقائد بإحدى القيادات.
– وعن السيد سعيد متري قائد قيادة بومعيز فقد انتقل إلى إحدى القيادات بعمالة طنجة أصيلا.
– في حين تمت ترقية السيد حسن ساكن قائد قيادة الصفافعة إلى باشا الكردان بتارودانت.
– نفس الترقية حظي بها السيد محمد الرواتعة قائد قيادة دار بالعامري ليصبح باشا الشماعية بإقليم اليوسفية.
– أما بخصوص السيد محمد أمين الرشيدي رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة إقليم سيدي سليمان فقد انتقل إلى عمالة جرادة بنفس المنصب.
– وعن السيد عبد النبي ارحيحو كاتب عام عمالة سيدي سليمان فقد أحيل على التقاعد.
وبخصوص رجال السلطة الوافدين فقد ارتأت وزارة الداخلية أن تعين وجوها شابة جديدة من أجل ضخ دماء حية في الإقليم لعلها تكون خير خلف لخير سلف.
هذا وقد تم تعيين:
– السيد هرو بوعرفة كاتبا عاما بعمالة إقليم سيدي سليمان وقد كان يشغل نفس المنصب بعمالة جرادة.
– السيد فؤاد باحت رئيسا لقسم الشؤون الداخلية بعمالة سيدي سليمان وقد كان يشغل منصب قائد قيادة الجبهة بإقليم الشاون.
– السيد رشدي فرشادو باشا مدينة سيدي سليمان وقد كان رئيسا لمقاطعة بالدار البيضاء.
– السيد بوجمعة أطوبي رئيسا لدائرة سيدي سليمان وقد كان يشغل منصب رئيس دائرة تالوين.
– السيد علي بزاع قائد قيادة عامر الشمالية إقليم سيدي سليمان وهو قائد سابق بإقليم الجديدة.
– السيد يوسف موصديق قائدا لدار بالعامري إقليم سيدي سليمان وهو وافد من إقليم المضيق الفنيدق حيث كان قائد عليين.
– السيد محمد لوباد قائد قيادة الصفافعة إقليم سيدي سليمان وافدا من قيادة فاسك عمالة إقليم كلميم.
– السيد عبد الله اليخليفي قائد قيادة بومعيز الذي وفد إليها من قيادة عرب الصباح زيز إقليم الراشيدية.
– السيد محمد بوخلت قائد القصيبية وافدا من إقليم الصويرة.
– السيدة مريم بديرة قائدة مقاطعة بسيدي سليمان قادمة من المحمدية.
– السيد مراد بن كرواني قائد مقاطعة بسيدي سليمان قادما من الخنيفرة
ومن خلال هذه التنقيلات الجديدة والحركة الانتقالية فإن الإدارة المركزية تروم إعطاء دينامية جديدة للإدارة الترابية وتزويدها بموارد بشرية مؤهلة قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية التي تعرفها المملكة في مختلف المجالات، لا سيما السوسيو-اقتصادية. على اعتبار أن هذه العملية تأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز التنمية البشرية والمفهوم الجديد للسلطة القائم على سياسة القرب، خاصة وأن التعليمات الملكية السامية الموجهة لوزير الداخلية تهدف إلى اتخاذ التدابير اللازمة من أجل تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة.
تجدر الإشارة إلى أن الحركة الانتقالية التي أجرتها وزارة الداخلية في صفوف رجال السلطة همت 1574 منهم.



قم بكتابة اول تعليق