رحيل العلمي يخلف أزمة أمنية في غياب الكفاءات المسؤولة عن القطاع

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

بعد شيوع خبر إحالة المراقب العام السيد عبد الرحيم العلمي على التقاعد وتعيين رئيس جديد للمنطقة الإقليمية للأمن الوطني بسيدي سليمان إلى جانب عميد مركزي مستحدث أصبح الأداء الأمني في حالة يرثى لها حيث تفتقد المنطقة الأمنية للموارد اللوجستيكية والبشرية وجل العناصر الأمنية تنتقل للعمل بمدن أخرى ليبقى في سيدي سليمان القلة التي لا تغطي ولا تؤدي بما فيه الكفاية.

هذا وإننا نلاحظ في الأيام الأخيرة حركة دوريات ليلية لا أساس لها من العمل سوى إزعاج المواطنين وتفريغ مكبوتاتهم السلطوية على المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج كما تشن هذه الدوريات حربا شرسة على الضفة الغربية من المدينة وخاصة المقاهي التي تستقطب عددا من المواطنين الذين يشقون نهارا على عيالهم ويقصدون المقاهي بغية الترويح عن أنفسهم إلا أن دورية الشرطة، التي تضم بضعة عناصر قليلة وبعض رجال القوات المساعدة والمقدمين، يكون لها رأي آخر وهو سحب هؤلاء إلى مخفر شرطة المداومة في حين أن محاربة الجريمة وتجار المخدرات والكحول وماء الحياة الكل يعرف أماكنها والنقط السوداء التي تعاني منها المدينة فقط تحتاج إلى شجاعة رجال الشرطة البواسل الذين يتجرؤون على قصد مثل هذه البؤر ليلا في حين أنهم يقصدونها خارج أوقات العمل…

ليبقى تاريخ عبد الرحيم العلمي حافلا بالانجازات الأمنية من إيقاف عدد من المبحوث عنهم وذلك بالخبرة وحسن التسيير والإنصات والتعاون عكس ما نشهده اليوم فالكل يغني على ليلاه ولا أحد يفكر في الأداء المهني.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.