بمناسبة عيد الأضحى أصدر جلالة الملك محمد السادس عفوا شمل 889 سجينا بينهم أحد عشر معتقلا من نشطاء الريف. وحسب محامين فإن العفو الملكي شمل نشطاء تم الحكم عليهم بثلاث سنوات أو أقل، أي أنه لم يشمل النشطاء الأساسيين.
أصدر الملك محمد السادس عفوا عن 11 معتقلا من ناشطي “حراك الريف” بمناسبة عيد الأضحى الذي يحتفل به العالم الإسلامي، وفق ما أفاد محامون.
ووردت أسماء السجناء الـ11 ضمن قائمة تضم 889 شخصا شملهم العفو الملكي ونشرتها وزارة العدل الثلاثاء 21 غشت 2018. وكان الناشطون الـ 11 يقضون عقوبة السجن مدة ثلاث سنوات في مدينة الدار البيضاء لمشاركتهم في احتجاجات “الحراك” في منطقة الريف بين أواخر عام 2016 ومنتصف 2017.
وحسب مصادر صحفية ونقلا عن المحامي، محمد أغناج، عضو هيئة دفاع معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء، قوله إن المستفيدين من العفو الملكي الـ 11 “يقبعون في سجن عكاشة”، مؤكدا أن “الأمر يتعلق بالنشطاء الذين توبعوا بتهم خفيفة، وأدانهم القضاء بأقل من ثلاث سنوات”. ولم يؤكد المحامي ذاته ما إن كان العفو الملكي شمل أيضا باقي المعتقلين الريفيين القابعين في باقي سجون المملكة.
كما نقلت ذات المصادر عن بشرى الرويسي، عضو هيئة دفاع معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء، أن الأمر يتعلق بـ”خالد البركة، محمد المحدالي، محمد النعيمي، أحمد حاكمي، أحمد هزاط، فهيم غطاس، محمد مكوح، جواد بلعلي، محمد الهاني، بدر بولحجل وعزيز خالي”.



قم بكتابة اول تعليق