سيدي سليمان : المديرية الإقليمية للتربية والتكوين تعطي الانطلاقة الرسمية للمخطط الإقليمي لبرنامج “التعبئة المجتمعية من أجل مدرسة المواطنة”

العربي كرفاص لإشراقة نيوز

نيابة عن السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية والتكوين بإقليم سيدي سليمان، يوم الخميس 7 فبراير 2019 ، بمقر القدس للتكوينات، أعطى رئيس مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية، الانطلاقة الرسمية لِـ“برنامج التعبئة المجتمعية من أجل مدرسة المواطنةّ”ّ، حيث أبرز الهدف من هذا الاجتماع ودواعيه والسياق الذي أتى فيه.

عقب ذلك ذكّر المنسق الإقليمي للبرنامج على مستوى المديرية الإقليمية، بشركاء وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في هذا البرنامج، وهم منتدى المواطنة ووزارة حقوق الإنسان. بعد ذلك تناول الكلمة كل من المنسق الجهوي والمنسق الإقليمي لمنتدى المواطنة، ثم رئيس الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بسيدي سليمان.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الفريق الذي سيسهر على تنفيذ وإنجاز “برنامج التعبئة المجتمعية من أجل مدرسة المواطنة” بالمديرية الإقليمية للتربية والتكوين لإقليم سيدي سليمان يتشكل من هيئة التفتيش التربوي، هيئة الإدارة التربوية ، هيئة التدريس، جمعيات المجتمع المدني: (جمعية تنمية التعاون المدرسي (فرع سيدي سليمان)، فيدرالية جمعية أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ والتلميذات، الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة (أزطا): فرع سيدي سليمان، جمعية ريغة للتنمية والثقافة، ممثل الهيئة المنتخبة، تمثيلية التلاميذ والتلميذات.

ويستهدف البرنامج تسع مؤسسات تعليمية بالمديرية الإقليمية بمختلف أسلاكها، ثلاث مؤسّسات بالسلك الابتدائي وهي : مدرسة محمد الزرقطوني، مدرسة بئر أنزران و مجموعة مدارس الطويرفة)، ثلاث بالثانوي الإعدادي وهي: الثانوية الإعدادية عبد الخالق الطريس، الثانوية الإعدادية جابر بن حيان والثانوية الإعدادية الزلاقة وفي السلك الثانوي التأهيلي تم اختيار الثانوية التأهيلية اِبن زيدون، الثانوية التأهيلية زينب النفزاوية والثانوية التأهيلية المهدي بن بركة).

في سياق متصل، ذكّر المنسق الإقليمي للبرنامج المزمع تنفيذه، خلال هذا الاجتماع، بأن برنامج التعبئة المجتمعية من أجل مدرسة المواطنة يأتي تنزيلا لمشاريع الرؤية الإستراتيجية 2015/2030، وفي سياق تنفيذ المشروع التاسع الخاص بالارتقاء بالعمل التربوي. كما يصادف ويتماشى مع شعار الدخول المدرسي لهذه السنة “مدرسة المواطنة”.

وقد تدارس أعضاء الفريق الإقليمي في فعاليات الانطلاقة الرسمية الإقليمية لبرنامج “التعبئة المجتمعية من أجل مدرسة المواطنة” الوضعية الراهنة للمؤسسات التعليمية، واستعرضوا أشكال الظواهر المشينة والسلوكات المنحرفة وغير المواطناتية، مع اقتراح أشكال وآليات التدخل للحدّ أو على الأقل التخفيف منها. ويشكل العنف المدرسي وانتشار المخدّرات والغش في الامتحانات أبرز الظواهر التي استأثرت بحيز كبير من النقاش.

عقب تقديم آراء واقتراحات مكونات الفريق، بمختلف انتماءاتها، الذي سيعمل على ترجمة هذا المشروع على الصعيد الإقليمي، اتفق الحاضرون على تسطير برنامج طموح ، يمتد إلى غاية 31 دجنبر من السنة الجارية. يستهدف بالأساس النهوض بالحياة المدرسية وتقوية وتطوير أدوارها التربوية والثقافية والتعليمية والاجتماعية، وتعزيز وتوسيع وظائفها في التنمية البشرية والمؤسّساتية، وكذا تمكين وظائفها التنموية والمجالية والمدنية، وتفعيل ديناميات التواصل المدرسي، ومبادئ وأدوات ومهام الإعلام التربوي في التعبئة المدرسية والمجتمعية، وتقوية وتطوير علاقات التشاور والتنسيق والتعاون والشراكة بين مكونات الحياة المدرسية ومجالسها وأجهزتها، ومختلف الفاعلين المحلّيين في تنمية مجالها، وغرس قيم السلم والتسامح والإخاء والتضامن والتعاون والاحترام وحب الوطن، ثم النهوض بالدّيمقراطية المدرسية وتقوية القدرات المؤسّساتية لمجالس المؤسّسات التعليمية وأجهزتها التشاركية.

وفي الختام نوّه المنسق الإقليمي لِــ”برنامج التعبئة المجتمعية من أجل مدرسة المواطنة” على مستوى المديرية الإقليمية، بكل الآراء والمقترحات، وأشاد بمستوى النقاش والحوار ومستوى المسؤولية، والرّوح الوطنية العالية لمختلف مكونات الفريق المشارك في هذا البرنامج الطموح، مع التأكيد على أنّ المجال لا يزال مفتوحا لكل من أراد أن يسهم في هذا المشروع المجتمعي، الذي يروم خدمة الصالح العام.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.