جيوفاني بيها:إفريقيا مطالبة بعدم تضييع فرصة الثورة الرقمية

أكدت الأمينة التنفيذية المساعدة للجنة الاقتصادية لإفريقيا ، جيوفاني بيها ، أمس الخميس بمراكش، أن افريقيا يتعين عليها عدم تضييع فرصة الثورة الرقمية التي ستتيح للقارة انجاز قفزة نوعية في العديد من المجالات .

وقالت في تصريح للصحافة على هامش أشغال الاجتماع ال38 لجنة خبراء المؤتمر ال52 لوزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة للجنة الاقتصادية لإفريقيا المقامة بالمدينة الحمراء ما بين 20 و26 مارس الجاري، إن هذا الاجتماع « أتاح لنا فرصة مناقشة الاقتصاد الرقمي والفرص التي يتيحها والتحديات المرتبطة به بالنسبة للقارة الافريقية ، والملاحظة العامة أن افريقيا يتعين عليها أن لا تضيع فرصة الثورة الرقمية التي يمكن أن تتيح للقارة تحقيق قفزة نوعية في مجالات مختلفة ».

وسجلت في هذا السياق ، أن النقاشات خلال هذا الاجتماع المنعقد ما بين 20 و22 مارس الجاري ، تمحورت حول جوانب مختلفة وبالأساس ، دور التكنولوجيات الحديثة في الرفع من نجاعة وفعالية السياسة الضريبية.

وبخصوص هذه المسألة ، تضيف المتحدثة، « هناك مساهمات عديدة للمشاركين ، كما أن العديد من البلدان الحاضرة في هذا المؤتمر تبنت التكنولوجيات الحديثة لتعزيز شفافية ونجاعة وفعالية التدبير الضريبي ».

وأشارت من جهة أخرى ، إلى أن أشغال اليوم الثاني من الاجتماع تمحورت حول مسائل مرتبطة بالنظام الأساسي للجنة الاقتصادية لإفريقيا وأنشطتها وبرنامج عملها ونتائجها وهيئاتها الفرعية.

كما قدم المتدخلون العديد من التقارير تتعلق بالأساس بأنشطة اللجنة الاقتصادية لإفريقيا للفترة الممتدة ما بين أبريل 2018 ومارس 2019 تهم قرارات مؤتمر وزراء الماليةو والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة خلال السنة الماضية وبرنامج وميزانية اللجنة برسم 2020.

وبهذه المناسبة ، أوضح مدير المكتب الاقليمي للجنة الاقتصادية لإفريقيا بإفريقيا الوسطى أنطونيو بيدرو ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أنشطة اللجنة شملت خلال الفترة ما بين أبريل 2018 ومارس 2019 العديد من المجالات وبالخصوص التحول الاقتصادي بالقارة واحداث منطقة للتبادل الحر القاري الافريقي والتنمية الماكرو اقتصادية.

وأضاف « نحن في افريقيا الوسطى نركز على تنويع الاقتصاد ونعمل حاليا مع دولتي الكاميرون والغابون وكذا دول أخرى بالمنطقة لمساعدتها على اعداد استراتيجياتها في هذا المجال ».

وشدد في هذا الصدد ، على أهمية مسلسل دوالا (شتنبر 2017) الذي يؤكد على ضرورة تسريع مسلسل تنويع اقتصادات المنطقة من خلال النهوض بالتصنيع القائم على الموارد الطبيعية.

من جانبه، أشار مدير المكتب الإقليمي لمنطقة إفريقيا الجنوبية للجنة الاقتصادية لإفريقيا ، سعيد أدجوموبي، إلى أن الرقمنة من شأنها تحسين التدبير الضريبي بإفريقيا ، قائلا إنه باعتماد الرقمنة في السياسات الضريبية ستربح البلدان أكثر في مجال الضرائب وسترفع من سقف المداخيل.

واعتبر أن استخدام التكنولوجيات الحديثة يتيح أيضا للمؤسسات والمقاولات العمومية تحسين نجاعتها وأدائها وتطوير أنشطتها ، مضيفا أن الثورة الصناعية الرابعة ستغير انماط انتاج السلع والخدمات وتسليمها عبر العالم ، وكذا أسلوب الشراء بالنسبة للمستهلكين.

ويشكل مؤتمر مراكش الذي يناقش موضوع « السياسة المالية والتجارة والقطاع الخاص في العصر الرقمي: استراتيجية من أجل أفريقيا » مناسبة للوزراء الأفارقة لتدارس السياسات المالية الضرورية لتنفيذ مشروع منطقة التبادل الحر القارية الافريقية ، في إطار خطة الأمم المتحدة 2030 وخطة الاتحاد الافريقي لسنة 2063 ، وكذا الدور المحوري للقطاع الخاص في عصر الاقتصاد الرقمي.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.