محمد أمين الساهل صانع ألعاب الفتيان بتانزانيا يلفت انتباه سماسرة أوروبا

أثار محمد أمين الساهل، صانع ألعاب الفريق الوطني لأقل من 17 عاما، إعجاب الجماهير التي تابعت مباراة منتخب الفتيان أمام منتخب السنغال، يوم أمس الاثنين، عن الجولة الأولى من دور المجموعات الخاصة بـ الكان” بتانزانيا.

وقد فرض الساهل نفسه نجما للمباراة، بفضل صناعته للعب داخل منضومة المنتخب الوطني، وقوته في بناء كل الهجمات التي قام بها « الأشبال » ضد المنتخب النسغالي، وكان وراء تمريرة الهدف الذي سجله زميله توفيق بن الطيب.

واستطاع الساهل لاعب أكاديمية محمد السادس والذي سبق وأن فاز بكأس العالم (دانون) بمراكش رفقة المنتخب الوطني لأقل من 15 عاما، جذب انتباه وإعجاب عشرات والمراقبين والوكلاء ومناديب الأندية الأوروبية، التي تابعت المباراة.

ما دفع بالجماهير التانزانية إلى تشجيع اللاعب الساهل في مباراة السنغال كلما لمس الكرة، بل وتهافت مجموعة منهم مباشرة بعد نهاية المباراة إلى لالتقاط الصور مع اللاعب ذاته.

ومن المرتقب، أن يتوصل اللاعب الساهل بعروض أوروبية، بعد نهاية المسابقة الإفريقية، على اعتبار أن أكاديمية محمد السادس، كانت ولاتزال محطة لاحتراف عدد من اللاعبين المحليين، من قبيل يوسف النصيري، حمزة منديل ونايف أكرد وغيرهم.

ومعلوم، أن البطولات الإفريقية لكرة القدم، ومع اختلاف فئاتها، تشكل دوما محطة بارزة لمراقبة أجود اللاعبين من القارة السمراء، من قبل كبار الأندية الأوروبية، لأجل العمل على تطويرهم والاستفادة من خدماتهم.

وكان المنتخب الوطني لأقل من 17 عاما، تحت إشراف المدرب جمال سلامي، قد افتتح مشاركته في نهائيات كاس إفريقيا، بالتعادل يوم أمس امام خمصه السنغالي، ومن المرتقب أن يواجه « الأشبال » خصومهم من الكامرون يوم الخميس المقبل، أن يختموا دور المجموعات، بمباراة ثالثة امام منتخب غينيا.

وعلى ضوء نتيجة التعادل التي انتهت بها مباراة المغرب أمام السنغال، يحتل المنتخب الوطني المركز الثاني مناصفة مع السنغال، بنقطة وحيدة، خلف منتخب الكامرون، صاحب الصدارة برصيد ثلاث نقاط، بعد تغلبه على منتخب غينيا بهدفين نظيفين، صاحب المركز الأخير.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.