كشف الفرنسي هيرفي رونار مدرب المنتخب الوطني الأول، عن التفاصيل الدقيقة لخلافه السابق مع حكيم وياش صانع ألعاب المنتخب الوطني ونادي أجاكس الهولندي.
معترفا أنه ارتكب خطأ في تعامله مع زياش، خلال الأشهر الأولى لقيادته « الأسود »، والأزمة التي نشبت بين الطرفين، والتي تم احتواؤها بعد جلسة صلح جمعته بزياش تحت أنظار فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم.
وأوضح الفرنسي رونار، في حديث صحفي، أنه التحاقه بالمنتخب الوطني، على بعد أيام قليلة من مباراة الرأس الأخضر، ووضعه زياش خارج قائمة المشاركين، فضلا عن دخوله اللاعب ذاته، بديلا في مباراة العودة، كان وراء نشوب الخلاف.
تابع الناخب الوطني، حديثه، قائلا: « بعد انتهاءنا من مبارتي الرأس الأخضر، أعتقد أنني ارتكبت خطا، لأنني لم أتحدث إليه، كل واحد منا يتحدث من جانبه، المعسكر الإعدادي انتهى والجميع ذهب بعد ذلك. الأزمة بدأت في ذلك الوقت في ظل إصابته ».
وأردف رونار في حديثه، أنه مع توالي المعسكرات، لم يعد زياش ضمن مخططاته، مشيدا في الوقت ذاته، بتصرفات اللاعب وردة فعله داخل المجموعة الوطنية، حيث قال: » لم يرتكب زياش أي خطأ، ولم يقم بأي تصرف سيء، كما لم يبد أي تفاعل سلبي، بل على نقيض ذلك، ظل هادئا رغم أنه لم يكن مرتاحا، لكن للأسف لم أتواصل معه بشكل كبير ».
وتابع رونار قائلا: « بعد مرور قرابة سنة كاملة، تحدث إلى رئيسي، بخصوص حالة زياش، وأنه أمام المستوى الذي يقدمه في الدوري الهولندي، لا بد من إيجاد حل لإعادته إلى المجموعة، ووافقت على الفور، خصوصا وأنه لاعب موهوب، وأننا في حاجة إليه، ثم ذهبنا إلى أمستردام، ولم يستغرق الأمر أكثر من ثلاث دقائق فقط من المحادثات، لتعود الأمور إلى نصابها ».
وختم رونار حديثه، مركدا، على أن ارتباط زياش بالمنتخب الوطني، كان وراء عودته سريعا، وأضاف، قائلا: » أعترف أنني مسؤول عن كل ذلك بنسبة 90 في المئة، إلا أن الأمور عادت أحسن مما كانت عليه في السابق ».



قم بكتابة اول تعليق