جرعة جرأة زائدة تلك التي أبداها “بزناس” مغربي يتاجر في الأقراص المهلوسة حين استدعى طاقم تصوير قناة “Cuatro” الإسبانية إلى منطقة خلاء خارج مدينة طنجة ليعقد لقاء صحفيا كشف فيه خبايا تجارته غير المشروعة.
ويتعلق الأمر بتاجر أقراص مهلوسة يطلق على نفسه « إسكوبار القرقوبي » بالمغرب لكونه يبيع أقراصه من طنجة إلى الكويرة، وفق ما أفادت به القناة الإسبانية مشيرة إلى أن الصحفي التقى به في منزل معزول قرب مقبرة تقع خارج مدينة طنجة.
وقال « إسكوبار القرقوبي » بالمغرب كما يطلق على نفسه، إنه يحصل شهريا حوالي 200 مليون سنتيم شهريا، إذ يروج شهريا 1000 علبة من أقراص » clonazépan ».
ووفق المروج الذي خرق المعتاد من لدن الـ »بزناسة » الذين يسعون دائما لإخفاء هوياتهم، فإن كل علبة تضم 36 قرصا مهلوسا، مشيرا إلى أنه يبيع كل قرص بمبلغ 55 درهما، بينما لا يكلفه كل قرص يتم تهريبه من إسبانيا سوى 17 درهما.
اللافت، أنه وخلال الحوار الذي خاضه الصحفي الإسباني مع « ملك القرقوبي » في المغرب، حدثت جلبة ارتاع معها الصحفي مخافة مداهمة أمنية قد يعتقل على إثرها، غير أن الـ »بزناس » الجريء هدأ من روعه قائلا « اهدأ، إنه مكاني، وهو آمن، لا شيء سيقع ».



قم بكتابة اول تعليق