سيدي سليمان: وزير الصحة يعطي انطلاقة خدمات مركزين صحيين: “فجار” و “المرادسة” بعد إعادة بنائهما وتجهيزهما

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

في إطار الاحتفالات بالذكرى 14 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ترأس السيد أناس الدكالي وزير الصحة رفقة السيد عبد المجيد الكياك حفل انطلاق خدمات مركزين صحيين من المستوى الأول، بكل من الجماعتين القرويتين دار بالعامري والصفافعة بإقليم سيدي سليمان، وذلك بعد البناء والتجهيز المشتركين بين وزارة الصحة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة إقليم سيدي سليمان.

رافق السيد الوزير وعامل الإقليم في هذه الزيارة، السيد كاتب عام العمالة، والسيد رئيس المجلس الإقليمي والسيدان رئيسا دائرتي سيدي سليمان والقصيبية، والسيد رئيس المجلس العلمي المحلي والسيدان المدير الجهوي والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة والسيد باشا مدينة سيدي سليمان ورؤساء المصالح الخارجية وعدد من رؤساء الجماعات الترابية والفاعلين الجمعويين.

هذا وقد قدم السيد زهير الوليجي رئيس قسم العمل الإجتماعي بين يدي السيد الوزير والوفد المرافق له شروحات حول مشروع إعادة بناء وتجهيز المركز الصحي الجماعي المستوى الأول “فجار” والسكن الوظيفي الخاص بالممرض بجماعة دار بالعامري والأهداف المنتظرة من وراء هذا المشروع وخاصة تقليص الفوارق الاجتماعية والترابية بالوسط القروي، تحسين العرض الصحي والولوج إلى الرعاية الطبية بالجماعة إضافة إلى الرفع من مستوى وجودة الخدمات الصحية وتحسين ظروف العمل. وقد شيد هذا المركز على مساحة m2 385 بتكلفة إجمالية قدرها 1.363.714,79 درهم خاصة بالبناء من تمويل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في حين كانت مساهمة وزارة الصحة التجهيز بالمعدات اللوجستيكية والتجهيزات البيوطبية الأساسية وذلك بقيمة مالية قدرت بحوالي: 350000,00 درهم.

ويتكون المركز الصحي “فجار” من:

– قاعة للاستشارة والفحص الطبي.
– قاعة للعلاج.
– صيدلية.
– 3 قاعات للبرامج الصحية.
– مكتب الممرض الرئيس.
– قاعات للإنتظار وبهو.
– ومرافق أخرى.
– وتجهيزات مكتبية وطبية.
إضافة إلى سكن وظيفي خاص بالممرض الرئيس.

وحسب الإحصائيات فإن الساكنة المرتقبة التي ستستفيد من خدمات المركز تقدر بحوالي: 8472 نسمة.

حيث من المرتقب استقبال 228 ولادة.
عدد الأطفال دون سن الخامسة: 951 طفل.
عدد النساء في طور الإنجاب: 1314 امرأة

وبعد زيارة تفقدية للسيد الوزير والوفد المرافق له داخل مركز فجار حيث وقف سيادته على كل صغيرة وكبيرة استفسر عنها كما استفسر عن الخدمات الطبية التي ستقدم للساكنة والتي لخصها السيد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بسيدي سليمان في:

الاستشارة الطبية والعلاجات التمريضية، والبرامج الصحية: كمراقبة الحمل وتنظيم الأسرة والتلقيح والأمراض المتنقلة والتكفل بالأمراض المزمنة دون أن ينسى الأنشطة المستمرة كالصحة المدرسية والقروية والتوعية الصحية وخدمات أخرى تعهد أطر المركز بتقديمها للساكنة التي طال شغفها باحتضان مثل هذا المركز وتخفيف عناء التنقل نحو المستشفى الإقليمي بسيدي سليمان أو مستشفى الإدريسي بالقنيطرة.

وعلى مستوى جماعة الصفافعة، فقد ترأس السيد الوزير إلى جانب السيد عامل عمالة إقليم سيدي سليمان والوفد المرافق لهما عملية انطلاق خدمات المركز الصحي الجماعي المستوى 1 المرادسة، ودائما بنفس الأهداف التي سطرت في برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والترابية حيث تقدم السيدان المدير الجهوي والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالشروحات اللازمة حول المشروع الذي تبلغ مساحته: 375 m² بكلفة مالية وصلت إلى 2.163.506,40 درهم إذ كانت مساهمة المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بحوالي: 1.739.995,56 درهم ككلفة البناء في حين أن مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: 423.510,84 درهم خصصت للتجهيز.

ويتكون المركز الصحي “المرادسة”من:

– قاعة للاستشارة والفحص الطبي.
– قاعة للعلاج.
– صيدلية.
– 3 قاعات للبرامج الصحية.
– مكتب الممرض الرئيس.
– قاعات للإنتظار وبهو.
– ومرافق أخرى.
– وتجهيزات مكتبية وطبية.
– إضافة إلى سكن وظيفي خاص بالممرض الرئيس.

ومن المنتظر أن تستفيد حوالي 18539 نسمة من خدمات هذا المركز بنسبة:

– عدد الولادات: 501 ولادة.
– عدد الأطفال دون عمر الخامسة: 2064 طفل.
– عدد النساء في طور الإنجاب: 3318 امرأة.

وكعادته لم يفوت السيد الوزير الفرصة بالسؤال عن حاجيات المواطنين ونوع الخدمات التي تقدم لهم والاستفسار عن المشاكل التي تواجه الأطر الطبية والخصاص في الأدوية وغيرها من الأسئلة التي ما فتئ يتجول بين أروقة هذين المركزين إلا ويطرحها للوقوف على كل ما يمكن أن يعرقل سير الخدمات بهذين المركزين وخاصة محاولة توفير أقصى الخدمات للساكنة القروية التي تعاني الفقر والهشاشة.

وفي كلمة خص بها جريدة إشراقة نيوز أكد السيد الدكالي وزير الصحة على أن هذين المركزين الصحيين يدخلان في إطار البرنامج الوطني للتقليص من الفوارق الاجتماعية والمجالية وكذلك برنامج الصحة القروية لوزارة الصحة مما يجعل منهما مركزين يحتويان على فضاءات للاستقبال وقاعات الارشاد والتوعية الصحية وكذلك ظروف العمل الجيدة بالنسبة للأطر الصحية.

كما أكد السيد الوزير على أن الوزارة تنهج مسارا علاجيا جديدا وهي مقاربة جديدة نهجتها الوزارة حتى يمكنها من خلال مثل هذه المراكز تأدية جل الخدمات الصحية والإجابة عن جل الإشكاليات الصحية المطروحة بالنسبة للساكنة المحلية والتقليص من الإحالة على المستشفيات التي تكون في بعض الأحيان بشكل غير مرغوب فيه وغير مبرر.

لذا، يضيف السيد الوزير، فالوزارة ستستمر من خلال برنامج الصحة المتنقلة لأن إقليم سيدي سليمان ذو طابع قروي شاسع فهناك وحدات متنقلة ستؤدي برنامجها السنوي حتى تتمكن من أداء ما تبقى من الخدمات الصحية.

n n n n nnnnnn

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.