أكد هيرفي رونار الناخب الوطني، أنه سيحسم في مستقبله مع المنتخب الوطني، مباشرة بعد نهاية “الكان”، على الرغم من ارتباطه مع جامعة الكرة، بعقد يمتد إلى غاية 2022.
ولم يستبعد رونار إمكانية عودته للتدريب في الدوري الفرنسي، مشيرا، إلى أن طموحاته بلا حدود، وأنه يتطلع للإشراف على تدريب إحدى المنتخبات الكبيرة في قارة أخرى، متسائلا هل سيتم تقديره لتحمل المسؤولية؟ مضيفا، أنه دائما ما يختار الأفضل له على المستوى المهني.
كما صرح الناخب الوطني في حوار مع صحفية « لوموند » الفرنسية، أن ارتباطه مع مساعده الفرنسي باتريس بوميل، والذي استمر لسنوات عدة، انطلاقا من منتخب زامبيا، مرورا بكل من أنغولا، اتحاد العاصمة الجزائري، سوشو الفرنسي، منتخب ساحل العاج، نادي ليل الفرنسين، ووصولا إلى المنتخب الوطني، سينتهي في حال انتقاله لتحد تدريبي جديد.
حيث قال: « حان الوقت ليحلق بوميل بجناحيه، سبق له وأن خاض تجربة ميدانية لعدة أشهر ما بين 13/2014 بزامبيا، له كل المؤهلات والإمكانيات، ليصبح الرقم 1 ».



قم بكتابة اول تعليق